تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

دمشق اسقطت الطائرة الاميركية للاشتباه بمحاولتها "جمع معلومات امنية"

طائرة اميركية بدون طيار من طراز ام-جي 1 بريديتور

(afp_tickers)

اعلنت دمشق انها اسقطت طائرة الاستطلاع الاميركية التي كانت تحلق الليلة الماضية فوق منطقة اللاذقية، بعد ان اشتبهت بانها تقوم "بجمع معلومات امنية وعسكرية" في منطقة لا توجد فيها مواقع لمقاتلي المعارضة او التنظيمات الجهادية.

وقال مصدر عسكري سوري ردا على سؤال لوكالة فرانس برس حول سبب اطلاق النار على الطائرة "بمجرد دخولها الى الاجواء السورية، نعتبر انها تسعى الى جمع معلومات امنية وعسكرية عن الاراضي السورية. هل دخلت للنزهة؟".

واوضح انه "لم يتم التعرف على الطائرة لدى رصدها"، لكن الجيش السوري "في جهوزية تامة للتعامل مع اي اعتداء ايا كان مصدره"، مشيرا الى ان "كل حالة يتم التعامل معها وفق معطياتها الخاصة. وهذه الحالة تم التعامل معها كهدف معاد".

وكانت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ذكرت مساء امس ان "الدفاعات الجوية السورية اسقطت طائرة استطلاع اميركية معادية شمال اللاذقية". وقال مسؤول عسكري اميركي الثلاثاء ان الولايات المتحدة "فقدت الاتصال" بطائرة من دون طيار في سوريا، من دون ان يؤكد سقوطها.

واضاف "قرابة الساعة 17,40 ت غ الثلاثاء، فقد المراقبون العسكريون الاميركيون الاتصال بطائرة من دون طيار غير مسلحة من طراز +ام كيو-1 بريديتور+ كانت تحلق فوق شمال غرب سوريا".

ورجح المصدر العسكري السوري ان تكون الطائرة "دخلت عبر الاراضي التركية".

وهي المرة الاولى التي يتم فيها اسقاط طائرة اميركية بنيران الجيش السوري منذ نهاية ايلول/سبتمبر، تاريخ بدء الغارات التي ينفذها تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة على مناطق في سوريا مستهدفا مواقع وتجمعات لتنظيمات جهادية متطرفة.

وكانت دمشق حذرت بعد انشاء التحالف من انها ستعتبر اي عمل عسكري اميركي على اراضيها دون موافقتها بمثابة "اعتداء".

وتنفي واشنطن وجود اي تنسيق مع السلطات السورية، وقد شنت مع حلفائها حتى اليوم مئات الغارات على الاراضي السورية.

الا ان مسؤولين سوريين اعلنوا بعد وقت قصير على بدء غارات التحالف، ان واشنطن ابلغتهم عبر قنوات عدة بالعمليات العسكرية وبأنها ستستهدف فقط مواقع التنظيمات الجهادية. وقال وزير الخارجية وليد المعلم في تشرين الثاني/نوفمبر ان الولايات المتحدة ابلغت بلاده بانها لن تستهدف الجيش السوري.

وذكر المصدر العسكري السوري ان لا وجود لتنظيم الدولة الاسلامية في المنطقة التي اسقطت فيها الطائرة، و"قد يكون هناك بعض المواقع لجبهة النصرة".

واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن من جهته لوكالة فرانس برس "عدم وجود اي مواقع لمقاتلي المعارضة او التنظيمات الجهادية في المنطقة"، موضحا ان الطائرة اصيبت بصاروخ من مضاد للطيران، و"سقطت في قرية المقاطع على بعد عشرة كيلومترات من مدينة اللاذقية".

وتعتبر محافظة اللاذقية في غرب سوريا من ابرز مناطق نفوذ النظام السوري، وفيها تواجد عسكري كثيف لقوات النظام.

وتستهدف غارات التحالف بشكل خاص مناطق الرقة وحلب (شمال) وادلب (شمال غرب) ودير الزور (شرق).

وسبق للتحالف ان خسر طائرة حربية اردنية اسقطتها المضادات التابعة لتنظيم الدولة الاسلامية في الرقة. واحتجز التنظيم في حينه الطيار الاردني معاذ الكساسبة قبل ان يقتله في وقت لاحق حرقا في جريمة روعت العالم.

ويأتي هذا الحادث بعد ايام على اعلان وزير الخارجية الاميركي جون كيري استعداد بلاده للتفاوض مع الرئيس السوري بشار الاسد، ما اثار ضجة وجدلا في الغرب وداخل الولايات المتحدة، دفعت واشنطن الى التوضيح بان موقفها لم يتغير من الاسد، وانها لا تزال تعتقد ان لا مكان للرئيس السوري في مستقبل سوريا.

واعلن كيري قبل اسابيع ان "الاولوية المطلقة" اليوم بالنسبة الى واشنطن في سوريا هي محاربة تنظيم الدولة الاسلامية الذي يزرع الرعب في العالم.

وطالبت الولايات المتحدة منذ بدء النزاع السوري في منتصف آذار/مارس 2011 برحيل الاسد. وبدأ النزاع بانتفاضة شعبية سلمية طالبت باسقاط النظام الذي قمعها بقوة. وما لبثت ان تحولت الى نزاع دام اوقع اكثر من 215 الف قتيل.

وسوم

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك