محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحافي في دمشق في 6 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

اتهمت وزارة الخارجية السورية الخميس في بيان فرنسا بـ"التضليل" ونشر "الادعاءات المفبركة" ازاء "الهجوم الكيميائي" في بلدة خان شيخون غداة تقرير للاستخبارات الفرنسية حمّل دمشق مسؤوليته.

وقالت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان "الجمهورية العربية السورية تدين حملة التضليل والكذب المسعورة والادعاءات المفبركة التي ساقها وزير الخارجية الفرنسي إزاء جريمة خان شيخون".

واضافت ان "الحكومة الفرنسية لا تملك الأهلية والاختصاص القانوني لتقرير ما حصل في خان شيخون واستخلاص النتائج"، مؤكدة ان "ما ساقته من أكاذيب وادعاءات يمثل اعتداء صارخا وانتهاكا فاضحا لصلاحيات المنظمات الدولية المختصة بهذا الشأن".

واتهم تقرير لاجهزة الاستخبارات الفرنسية الاربعاء دمشق بالوقوف خلف الهجوم الذي اودى بحياة 88 شخصا، بينهم 31 طفلا، في بلدة خان شيخون في محافظة ادلب (شمال غرب) التي تسيطر عليها فصائل مقاتلة وجهادية.

وحدد التقرير مسؤولية النظام من خلال الاستناد الى طريقة تصنيع الغاز المستخدم. وأوضح مصدر دبلوماسي ان فرنسا اخذت قذيفة لم تنفجر بعد الهجوم وقامت بتحليل مضمونها.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت الذي عرض التقرير "لا شك في انه تم استخدام غاز السارين. ولا شكوك اطلاقا حول مسؤولية النظام السوري بالنظر الى طريقة تصنيع السارين المستخدم".

وكانت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية اكدت بدورها بعد تحليل عينات من موقع الهجوم استخدام غاز السارين او مادة مشابهة له.

واعتبرت الخارجية السورية "الادعاءات" الفرنسية "محاولة لإخفاء حقيقة هذه الجريمة ومن يقف وراءها"، مشيرة الى انها "تظهر ودون أدنى شك انخراط فرنسا في تدبير هذه الجريمة في إطار شراكتها الكاملة في العدوان على سوريا".

وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس في 13 نيسان/ابريل، قال الرئيس السوري بشار الاسد "انطباعنا هو ان الغرب والولايات المتحدة بشكل رئيسي متواطئون مع الارهابيين وقاموا بفبركة كل هذه القصة كي تكون لديهم ذريعة لشن الهجوم".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب