أ ف ب عربي ودولي

صورة نشرتها الرئاسة السوري في 12 نيسان/ابريل 2017 للرئيس الاسد خلال مقابلة مع فرانس برس في دمشق

(afp_tickers)

أعلنت دمشق ان القصف الجوي الذي نفذته طائرات التحالف الدولي قرب الحدود الاردنية استهدف "إحدى النقاط العسكرية للجيش السوري" في شرق البلاد، واصفة إياه بـ"الاعتداء السافر"، وفق ما نقل الاعلام الرسمي عن مصدر عسكري الجمعة.

وكان مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية أعلنوا أنّ طائرات التحالف بقيادة واشنطن قصفت الخميس قافلة لمقاتلين موالين للجيش السوري كانت في طريقها الى موقع عسكري تتولى فيه قوات التحالف تدريب فصائل معارضة في منطقة التنف قرب الحدود الاردنية.

وقال مصدر عسكري سوري، وفق ما نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) الجمعة، ان "ما يسمى التحالف الدولي قام في الساعة 16,30 يوم أمس الخميس بالاعتداء على إحدى نقاطنا العسكرية على طريق التنف في البادية السورية.

واشار الى ان القصف ادى الى "ارتقاء عدد من الشهداء بالإضافة إلى بعض الخسائر المادية".

وقال المصدر ان "الاعتداء السافر (...) يفضح زيف ادعاءات" التحالف في محاربة الإرهاب، مؤكدا ان الجيش السوري "مستمر بالقيام بواجبه في محاربة داعش والنصرة (...) ولن ترهبه كل محاولات ما يسمى التحالف بالتوقف عن أداء واجباته المقدسة".

ونددت روسيا بدورها بالقصف "غير المقبول" ضد القوات السورية.

ونقلت وكالة أنباء "ريا نوفوستي" عن نائب وزير الشؤون الخارجية غينادي غاتيلوف الجمعة أن "أي عمل عسكري يزيد من تصعيد الوضع في سوريا يؤثر على العملية السياسية. خصوصا عندما يتعلق الامر بأعمال (عسكرية) ضد القوات المسلحة السورية"، مضيفا ان القصف "يشكل انتهاكا للسيادة السورية".

وكان مصدر في وزارة الدفاع الاميركية قال ان القافلة المستهدفة "لم تستجب للتحذيرات من عدم الاقتراب من قوات التحالف في التنف".

الا ان المصدر العسكري السوري اعتبر "أن محاولة تبرير هذا العدوان بعدم استجابة القوات المستهدفة للتحذير بالتوقف عن التقدم مرفوضة جملة وتفصيلاً".

واسفرت الضربة الاميركية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، عن مقتل ثمانية أشخاص "معظمهم غير سوريين".

وتقاتل قوات ايرانية ولبنانية وعراقية الى جانب الجيش السوري في النزاع المستمر منذ ست سنوات، موديا بحياة اكثر من 320 الف شخص.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي