Navigation

دوائر حكومية المانية تتعرض لهجوم معلوماتي

مدخل المكتب الفدرالي للشؤون الخارجية في برلين الخميس 1 آذار/مارس 2018 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 01 مارس 2018 - 16:46 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أعلنت لجنة الاستخبارات في البرلمان الالماني الخميس أن شبكة المعلوماتية الخاصة بالحكومة تتعرض لهجوم الكتروني "مستمر" لكنها لم تؤكد تقريرا صحافيا ذكر أن قراصنة روس يقفون وراء الهجوم.

وقال آرمين شوستر رئيس اللجنة للصحافيين في مقر البرلمان الالماني في برلين "إنه هجوم الكتروني حقيقي على اجزاء من منظومة الحكومة. إنها عملية مستمرة، هجوم مستمر" مضيفا أنه لا يمكن الكشف عن مزيد من التفاصيل تجنبا لنقل معلومات حساسة للمهاجمين.

وقال وزير الداخلية توماس دو ميزيير أن عملية القرصنة "هجوم تقني متطور تم التخطيط له منذ مدة" مؤكدا السيطرة عليه.

واضاف إن الهجوم الذي تم باحتراف رفيع المستوى راقبته الاجهزة الأمنية لمعرفة اسلوبه وأهدافه.

والخميس نقلت وكالة الانباء الالمانية التي كانت أول من أورد الهجوم الاربعاء، عن مصادر أمنية لم تحددها أن الجهة التي تقف وراء الهجوم هي على الأرجح مجموعة التجسس الالكتروني الروسية "سنيك".

ويعتقد أن المجموعة التي تعرف أيضا باسم "تورلا" و"اوروبوروس" وتستهدف المواقع الالكترونية للوزارات والسفارات في انحاء العالم، على صلة بالاستخبارات الروسية، كما أفاد الإعلام الألماني.

وكانت الوكالة قد وجهت اصابع الاتهام في وقت سابق إلى مجموعة القراصنة المعروفة ب "إيه بي تي-28" المتهمة بالهجمات على حملة هيلاري كلينتون الرئاسية عام 2016 والمنظومة المعلوماتية للبرلمان الألماني في 2015.

وذكر التقرير ان السلطات الأمنية الألمانية لم تكتشف التجسس الالكتروني حتى كانون الأول/ديسمبر الماضي، بحسب الوكالة الالمانية، التي اضافت أن القراصنة اخترقوا انظمة وزارتي الخارجية والداخلية.

واشتكى كونستانتين فون نوتس، نائب رئيس اللجنة إنه "من غير المقبول إطلاقا" أن يعلم اعضاء هيئة المراقبة عن الهجوم عن طريق وسائل الإعلام.

- قراصنة روس -

حذر مسؤولون أمنيون كبار مرارا خلال الحملة الانتخابية في المانيا عام 2017 من أن قراصنة روسا ربما يسعون للتأثير على الانتخابات أو عرقلتها.

وفيما لم يكن لدى السلطات دليلا ملموسا على ذلك، وجهت اصابع الاتهام في هجوم البرمجيات الخبيثة الذي شل شبكة البوندستاغ عام 2015 لايام، إلى مجموعة "إيه بي تي-28" والمعروفة ايضا ب"فانسي بير" أو "سوفاسي".

واستهدف الهجوم 17 غيغابايت من البيانات التي يخشى المسؤولون من احتمال استخدامها لابتزاز نواب أو الإساءة إليهم.

وفي هجوم منفصل، تلقت العديد من الأحزاب السياسية الألمانية في أيلول/سبتمبر 2016 رسائل الكترونية تدعي إنها من مقر حلف شمال الأطلسي، تحتوي على رابط يقوم بتنزيل برنامج تجسس على حواسيب الضحايا.

وقد تركت الرسائل الالكترونية تاثيرا على عمليات للحزب منها شبكة إقليمية للاتحاد المسيحي الديموقراطي بزعامة المستشارة انغيلا ميركل، ومكاتب فدرالية تابعة للحزب اليساري المتطرف "دي لينكه".

ووسط تصاعد وتيرة الهجمات، أنشأت وزارة الدفاع الألمانية العام 2016 قسما الكترونيا لتنسيق الرد على الهجمات الالكترونية.

وسعت ميركل لتحضير المواطنين الألمان للتعامل مع الهجمات الالكترونية قائلة ان على الناس "ألا يسمحوا لأنفسهم بأن ينزعجوا" من تلك العمليات المارقة.

وقالت "يجب أن تدركوا ان شيئا كهذا موجود وأن تتعلموا التعايش معه".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.