محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تطالب بكين بمعظم بحر الصين الجنوبي رغم مطالب مماثلة من جيرانها في جنوب شرق آسيا، وقامت ببناء جزر اصطناعية قادرة على استقبال طائرات عسكرية في منطقة منه

(afp_tickers)

أعلن الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي الخميس أنه أمر بنشر قوات في جزر متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي ولا تخضع لسيطرة أي جهة، في تحرك قد يستفز دولا أخرى تطالب بهذه الجزر، بينها الصين.

وقال لصحافيين خلال زيارة إلى معسكر للجيش في جزيرة بالاوان الواقعة غربا قرب أرخبيل سبراتلي المتنازع عليه "يبدو أن الجميع يحاول السيطرة على الجزر هناك، فلذلك من الأفضل أن نعيش على تلك التي لا تزال شاغرة."

وتطالب بكين بمعظم بحر الصين الجنوبي رغم مطالب مماثلة من جيرانها في جنوب شرق آسيا، وقامت ببناء جزر اصطناعية قادرة على استقبال طائرات عسكرية في منطقة منه.

وكان دوتيرتي سعى سابقا إلى تحسين علاقة بلاده بالصين عبر اتباعه سياسة تتجنب المواجهة بشأن مطالبات البلدين بالمنطقة الاستراتيجية.

إلا أن الرئيس بدا وكأنه بدل نبرته المهادنة الخميس إذ قال "أمرت القوات المسلحة باحتلال جميع" الجزر والشعاب المرجانية في أرخبيل سبراتلي.

وأضاف أنه أمر جنوده بـ"إقامة منشآت هناك ورفع العلم الفيليبيني"، مشيرا إلى أن مانيلا تطالب بـ"تسع أو عشر" جزر وشعاب مرجانية في سبراتلي.

وقال إنه "قد" يزور هذه المناطق في 12 حزيران/يونيو بمناسبة عيد استقلال الفيليبين.

وعبر مسؤول في السفارة الصينية في مانيلا عن دهشته عندما طلبت وكالة فرانس برس تعليقا منه على تصريحات دوتيرتي وأحال الأسئلة في هذا الشأن إلى وزارة الخارجية في بكين.

ولطالما تحدت الفيليبين بقيادة سلف دوتيرتي، بنينيو اكينو، طموحات بكين في السيطرة على معظم بحر الصين الجنوبي.

إلا أن الرئيس الحالي المثير للجدل تراجع عن تلك السياسة، وسعى إلى الحصول على استثمارات ومنح من بكين تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، قبل صدور هذا الموقف الذي يعكس تغييرا جديدا.

وسيجري البلدان الجاران محادثات في الصين في شهر أيار/مايو تتناول قضايا متعلقة بالنزاع على البحر.

وتملك الفيليبين حاليا مواقع عسكرية في جزيرة ثيتو، الأكبر بين الجزر التي تطالب بها مانيلا في المنطقة.

وبعد احتلال الصين جرف ميستشيف الصخري في منتصف التسعينات، أرسلت الفيليبين سفينة عسكرية مهجورة على "سيكوند توماس شول" للتأكيد على مطالبها.

- على اجندة محادثات ترامب وجينبينغ -

وتطالب كل من فيتنام وماليزيا وبروناي وتايوان بأراض في المنطقة.

واتخذت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفا صلبا من مطالب بكين في بحر الصين الجنوبي، مصرة على أنها ستدافع عن المصالح الدولية فيه.

وسيعقد ترامب لقاء مع نظيره الصيني شي جينبينغ في وقت لاحق الخميس لمناقشة عدد من المسائل بينها التوترات في بحر الصين الجنوبي.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما أرسلت سفنا حربية وطائرات إلى المنطقة الاستراتيجية تحت شعار الدفاع عن حرية الملاحة.

وهدد وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون مطلع كانون الثاني/يناير قبل توليه مهامه، بمنع الصين من الوصول إلى الجزر.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب