محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

احد عناصر الميليشيات الشيعية الموالية للحكومة العراقية يرفع اشارة النصر الى جانب جدار عليه شعارات تنظيم الدولة الاسلامية بعد استعادة السيطرة على بلدة الدور في 6 اذار/مارس 2015

(afp_tickers)

قال رئيس اركان الجيوش الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي الجمعة ان ايران تعزز القدرات العسكرية للميليشيات الشيعية في العراق لكن من غير الواضح ما اذا كانت تقدم مساعدة او تشكل عقبة في محاربة جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.

واعلن ديمبسي للصحافيين على متن الطائرة التي كانت تقله الى البحرين والعراق انه سيعرب عن قلقه من نفوذ ايران في مباحثاته مع مسؤولين عراقيين بعد ايام على شن بغداد عملية واسعة النطاق لاستعادة تكريت من تنظيم الدولة الاسلامية.

والميليشيات الشيعية التي تسلحها ايران تضلطع بدور مهم في الهجوم على مدينة تكريت.

لكن الائتلاف بقيادة اميركية لم يشارك في هذه العملية وتخشى الدول الحليفة من ان تفاقم نشاطات ايران التوتر الطائفي في العراق.

وقال ديمبسي ان الغارات الجوية بقيادة اميركية في الاشهر الماضية في الشمال قرب بيجي زادت الضغط على المتطرفين في تنظيم الدولة الاسلامية ما مهد لشن الهجوم على تكريت.

واضاف ديمبسي "اعتقد ان الهجوم على تكريت بات ممكنا بسبب الضربات الجوية التي نفذت في محيط بيجي" والتي ابعدت التنظيم المتطرف عن مصفاة المدينة.

وتابع "اريد ان يدرك رئيس الوزراء ووزير الدفاع (في العراق) ان هذا (الهجوم) لم يحصل بسحر ساحر او بسبب تواجد الميليشيات الشيعية على الطريق بين بغداد وتكريت".

وفي اشارة الى دعم ايران للميليشيات الشيعية قال ديمبسي انه يريد ان يكون فكرة عن ان تحرك الميليشيات "متمم" لنشاط الائتلاف.

وقال انه يتابع باهتمام "التحديات" التي يطرحها دعم ايران لهذه الميليشيات مضيفا ان نفوذ طهران يثير قلقا بين دول التحالف الذي يضم بلدانا سنية ترى في ايران تهديدا.

وقال انه من غير الواضح ايضا ما اذا تشاطر ايران الاهداف الاستراتيجية للتحالف الدولي.

ويؤكد التحالف تمسكه بوحدة العراق البلد الذي يضم سنة واكرادا وشيعة كما ذكر الجنرال الاميركي.

وقال "اود ان اتاكد من ان هذه الجهود متممة للتحركين وفي حال لم يكن الامر كذلك فلدينا مشكلة".

وقال ان ايران تمد الميليشيات الشيعية بقطع مدفعية وتدربها وتقدم لها "بعض المعلومات" ومراقبة جوية حسب قدراتها.

لكن ليس هناك اي دليل على مشاركة قوات ايرانية في المعارك كما قال مضيفا انه سيطرح اسئلة في هذا الخصوص على القادة العراقيين.

واكد ديمبسي انه لا شك في ان الدعم الايراني يجعل "القدرات العسكرية" للميليشيات الشيعية اكبر.

وتابع "لكن ذلك يثير قلق شركاءنا في التحالف".

واوضح الجنرال الاميركي ان الشخص الوحيد القادر على تبديد هذه المخاوف هو رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. ويعتبر ان هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية في تكريت مسألة وقت.

وقال ان "الارقام تؤكد هذا الواقع" موضحا ان بضع مئات من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية يواجهون في تكريت 23 الف عراقي بين جنود وعناصر ميليشيات.

وهي المرة الاولى على حد قوله التي يحصل فيها مثل هذا "التعاون الوثيق" في عملية عسكرية بين الجيش العراقي وميليشيات شيعية.

وتشاهد ارتال من الاليات العسكرية والمدرعات العراقية على الطريق بين بغداد وتكريت كما قال ديمبسي.

ويقول ان الاختبار الحقيقي سيكون الطريقة التي سيعامل فيها السكان السنة بعد تحرير المدينة.

واذا سمح للسنة بالعودة الى ديارهم واذا شعروا ان الهجوم ستتبعه جهود لاعادة الاعمار وتقديم مساعدة انسانية فكل شيء سيكون على ما يرام.

لكن اذا تمت اساءة معاملتهم او اذا لم يحظوا بمساعدة انسانية فذلك سيطرح مشكلة كما قال.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب