محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

لاجئون من الروهينغا ينتظرون وصول اقاربهم الى مركز استقبال مؤقت في بنغلادش في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

طالبت عدة دول اسلامية تقودها السعودية الامم المتحدة بالتنديد بانتهاكات حقوق الانسان في بورما ازاء أقلية الروهينغا المسلمة، بحسب مشروع قرار اطلعت عليه وكالة فرانس برس الاربعاء.

وفرّ أكثر من 600 الف من الروهينغا من غرب بورما منذ بدأ الجيش في أواخر آب/اغسطس عمليات عسكرية ضد مسلحين من هذه الاقلية.

يشدد مشروع القرار غير الملزم الذي رُفع الى لجنة حقوق الانسان التابعة للجمعية العامة للامم المتحدة على "القلق الشديد" للدول الاعضاء ازاء العنف و"اللجوء غير المتوازن الى العنف" من جانب السلطات البورمية في حق الروهينغا.

ويمكن ان يخضع النص للتصويت من قبل اللجنة في أواسط تشرين الثاني/نوفمبر الحالي على ان يُناقش امام الجمعية العامة بعدها بشهر. ويحظى النص بتأييد الدول ال57 الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي.

يأتي مشروع القرار في الوقت الذي تقدمت فيه بريطانيا وفرنسا بنص امام مجلس الامن لمطالبة بورما بوقف عملياتها العسكرية والسماح بوصول المساعدات الانسانية دون عراقيل وعودة اللاجئين الى مناطقهم.

الا ان دبلوماسيين يشيرون الى ان الصين الحليفة المقربة لبورما سترفض على الارجح أي ضغوط جديدة على هذا البلد.

ومن المفترض ان يتم التباحث في الازمة الجارية في غرب بورما خلال قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (اسيان) الاسبوع المقبل والتي سيشارك فيها الرئيس الاميركي دونالد ترامب والامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش.

وكانت الامم المتحدة اعتبرت ان العمليات العسكرية للجيش البورمي "تطهير اتني" ونفت بورما ذلك مؤكدة انها ارادت فقط القضاء على حركة تمرد يقودها متطرفون من الروهينغا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب