Navigation

دول غرب البحر المتوسط تدعو الى دعم التنمية من اجل مواجهة تدفق المهاجرين

وزراء خارجية دول مجموعة 5+5 خلال اجتماعهم في الجزائر في الحادي والعشرين من كانون الثاني/يناير 2018 لبحث شؤون الهجرة والامن afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 21 يناير 2018 - 17:33 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اعتبر وزراء خارجية الدول الأعضاء في الحوار 5+5 الاحد بالجزائر، ان التنمية هي مفتاح حل المشاكل المتعلقة بالامن والهجرة في منطقة غرب حوض البحر الابيض المتوسط.

واشار وزاراء خارجية كل من الجزائر والمغرب وموريتانيا وتونس وليبيا في الضفة الجنوبية وفرنسا وايطاليا والبرتغال واسبانيا ومالطا من الضفة الشمالية، الى "الترابط الوثيق بين الهجرة والتنمية" والى ضرورة "العمل من اجل هجرة آمنة وقانونية ومتحكم فيها".

واضاف البيان ان الوزراء "أشاروا الى اهمية ترقية المشاريع التي تخلق مناصب العمل وتدعم المكانات الوطنية اضافة الى معالجة الاسباب العميقة للهجرة غير القانونية".

ودعا المشاركون في الاجتماع الى تسيير تدفق المهاجرين بالتوفيق بين الحق في التنقل ومحاربة الهجرة غير الشرعية مع الاخذ بعين الاعتبار "بعدي الامن والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وكذلك احترام حقوق الانسان والكرامة الانسانية".

واكد وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل الذي ترأس الاجتماع مناصفة مع نظيره الفرنسي جان ايف لودريان ان "البحر المتوسط كان لوقت طويل منطقة شقاق. واليوم تدفعنا التحديات التي نواجهها (...) الى العيش المشترك والعمل المشترك".

وذكر ان "مشكلة الهجرة تعنينا جميعا" داعيا الى النظر الى معالجة المشكلة بابعادها "الثلاثة +التنمية-الهجرة-الامن+".

وتسعى الدول العشر الى "تنسيق الجهود" مقابل "الخطر الارهابي الذي يتزايد" في المنطقة "منذ عودة المقاتلين الاجانب" من العراق وسوريا، كما اوضح مساهل.

ومن جهته اشار لودريان الى اجماع الدول المعنية من اجل تنسيق "الارادة السياسية للتعاون المشترك (...) والبعد الامني لمكافحة كل اشكال الارهاب و(...) بعد التنمية". والح على "ضرورة ان اخذ بعين الاعتبار الابعاد الثلاثة معا".

واضاف الوزير الفرنسي ان الشباب في الدول التي تعاني البطالة يجب ان يعرفوا كيف يوفقوا بين "التنقل (الى دول اخرى) والحصول على تدريب في بلدانهم الاصلية"

وشدد البيان الختامي على ضرورة وضع "برامج في صالح الشباب في ضفتي حوض المتوسط" لمواجهة "التطرف والعنصرية والكراهية وعدم التسامح الديني".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟