محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة من الأرشيف لرئيس الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل في الأول من آب/أغسطس 2017 يتحدث إلى الصحافيين محاطا بسيناتور وايومينغ جون باراسو (يسار) وسناتور جاكوتا الجنوبية جون تيون (يمين).

(afp_tickers)

اختار الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدفا جديدا يوجه إليه سهامه هو زعيم حزبه الجمهوري في مجلس الشيوخ ميتش ماكونل، آخذا عليه فشله في إلغاء نظام الضمان الصحي المعروف بـ"أوباماكير"، أحد أكبر إنجازات سلفه باراك أوباما.

وهذه الانتقادات العلنية لرئيس الجمهوريين في مجلس الشيوخ الذي كان من أشد معارضي أوباما، فاجأت واشنطن إذ أن الرئيس سيكون بحاجة إلى ماكونيل خلال الأشهر المقبلة لإقرار مشاريعه في الكونغرس تحقيقا لوعوده الانتخابية، وفي طليعتها إصلاح واسع النطاق للنظام الضريبي يتوقع أن يكون تمريره في غاية الدقة.

وبعد سلسلة من التغريدات الساخطة الموجهة ضد السناتور النافذ الذي يشغل مقعد كنتاكي في مجلس الشيوخ للولاية السادسة، رأى ترامب أنه يجدر ربما بماكونيل درس احتمال التخلي عن منصبه.

وحين سئل في نادي بدمينستر للغولف الذي يملكه في نيو جيرسي عن احتمال تنحي ماكونيل، رد ترامب "إذا لم ينجح في إلغاء (أوباماكير) وتبديله، إن لم ينجح بشأن البنى التحتية، عندها سيكون بوسعكم طرح السؤال علي".

وكان الرئيس كتب صباح الخميس على تويتر "هل يمكن أن تصدقوا أن ميتش ماكونل الذي ظل يصيح +إلغاء وتبديل+ على مدى سبع سنوات، لم ينجح في القيام بذلك؟ يجب إلغاء أوباماكير وتبديله".

وبعد أشهر من المفاوضات، فشل الجمهوريون مرة جديدة في نهاية تموز/يوليو في إلغاء هذا الإصلاح للضمان الصحي الذي اقره أوباما عام 2010، بالرغم من أنهم يسيطرون الآن على مجلسي الكونغرس.

ورفض مجلس الشيوخ بـ51 صوتا مقابل 49 آخر مشروع قانون بهذا الشأن نص على إلغاء جزئي للنظام.

وقال ترامب من بدمينستر حيث يقضي عطلة "خسروا بفارق صوت واحد. هذا عار. وبصراحة، لم يكن ينبغي أن يحصل أبدا".

- الكثير من التغريدات -

وأثار ذلك غضب ترامب الذي جعل من إسقاط هذا الإصلاح واحدا من وعوده الانتخابية الرئيسية.

وما زاد من استيائه أنه بعد ستة أشهر على تولي مهامه الرئاسية، لم يحقق بعد أي إنجاز تشريعي على الإطلاق. فإن كان الجمهوريون يسيطرون لأول مرة منذ 2006 على البيت الأبيض ومجلسي الشيوخ والنواب، إلا أن الانقسامات داخل صفوف الحزب تجعل من الصعب عليه إحراز أي تقدم.

لكن يبدو أن هناك عاملا آخر أثار سخط الرئيس، وهو تصريحات أدلى بها رئيس الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ مؤخرا.

فقد انتقد ماكونيل في مطلع الأسبوع من معقله في كنتاكي رجل الأعمال النيويوركي معتبرا أنه يثبت عن قلة معرفة في كيفية عمل الكونغرس.

وقال "من الواضح أن رئيسنا الجديد لا خبرة له في هذا النوع من الإجراءات. أعتقد أنه كان له تطلعات مسرفة في ما يتعلق بالسرعة التي تتم بها المسائل في الآلية الديموقراطية".

لم يستحسن ترامب الانتقاد فرد مساء الاربعاء "السناتور ميتش ماكونيل يقول إنه كان لدي +تطلعات عالية جدا+، لا أعتقد ذلك"، قبل أن يوجه انتقادات أكثر وضوحا صباح الخميس.

وما ساهم أيضا في تزايد استياء الرئيس أن ماكونيل انتقد نشاط الرئيس على موقع تويتر.

وقال "لم أكن يوما ولست من هواة استخدامه لموقع تويتر، وهو ما قلته له في حديث خاص" مضيفا "أعتقد أنه من الجيد أن يبدي الرئيس المزيد من الانضباط في تواصله".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب