محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة ارشيف للصحافي الاميركي فولي في غرفة استراحة في مطار سرت الليبي في ايلول/سبتمبر 2011

(afp_tickers)

قطع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عطلته لتراس سلسلة من الاجتماعات الطارئة بعد الاعلان عن قطع مقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية" رأس صحافي اميركي.

وكتب كاميرون على حسابه على موقع تويتر "اذا كان هذا صحيحا، فان قتل جيمس فولي عمل فظيع ومنحرف. سأترأس اليوم اجتماعات حول الوضع في العراق وسوريا".

واوضحت رئاسة الحكومة البريطانية ان رئيس الوزراء عاد من كورنويل صباحا، مشيرة الى ان الاجتماع الذي يحضره وزير الخارجية ومسؤولون من وزارة الداخلية سيكون فرصة لاستعراض "التهديد الذي يشكله ارهابيو الدولة الاسلامية".

وكان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند دان الاربعاء "الاعدام الوحشي" للصحافي الاميركي. وردا على سؤال للبي بي سي قال انه "الرعب، الرعب المطلق امام ما يبدو اعداما وحشيا".

واضاف انه "مثال اضافي لاشكال وحشية هذا التنظيم"، في اشارة الى "الدولة الاسلامية" الذي سيطر على اجزاء واسعة من سوريا والعراق.

وبثت مواقع الكترونية اسلامية مؤيدة لتنظيم "الدولة الاسلامية" شريط فيديو يظهر فيه شخص ملثم يرتدي زيا اسود ويحمل بندقية وهو يذبح الصحافي الاميركي الذي كان مسلحون خطفوه في سوريا في تشرين الثاني/نوفمبر 2012.

وبعدما ذكر بان هذا التسجيل لم يتم التحقق من صحته، قال هاموند انه "يحمل كل السمات التي توحي بانه صحيح".

واشار الى ان الرجل الذي قتل فولي كان يتحدث الانكليزية بلكنة بريطانية واضحة. وقال هاموند "يبدو انه بريطاني. علينا ان نقوم بالمزيد من عمليات البحث للتاكد من ذلك".

وتابع الوزير البريطاني انه "من الاسباب التي تجعل ما يحدث في سوريا والعراق يشكل تهديدا مباشرا لامننا القومي الخاص هو وجود عدد كبير من مواطنينا (في البلدين) الذين يمكن ان يعودوا في اي وقت الى بريطانيا بقدرات وتقنيات مكتسبة من هذه المنظمات الارهابية". واشار الى انه يتبين ان اعداد البريطانيين "تتزايد" في العراق.

وصرح شيراز ماهر من المركز الدولي للدراسات حول التطرف في جامعة كينغز كوليدج في لندن ان قاتل فولي "بريطاني على الارجح". واضاف "قلنا دائما ان المقاتلين الاجانب الذين يتوجهون الى هناك لا يذهبون ليكونوا متفرجين".

وتابع "انهم يذهبون للمشاركة في الحرب وليكونوا في المواقع المتقدمة للنزاع".

وذكر بان الجهاديين قالوا ان قتل فولي هو رد على الضربات الاميركية في العراق، معتبرا ان خطوتهم هذه "تشكل ضغطا على (الرئيس الاميركي باراك) اوباما لكنها تربك الحكومة البريطانية ايضا".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب