محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مبعوث الامم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي مستورا في 14 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

اعرب مبعوث الامم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي مستورا الخميس عن امله باطلاق محادثات سلام "حقيقية وجوهرية" في تشرين الاول/اكتوبر بعد ان اتيح الوقت الكافي للمعارضة لوضع استراتيجية تفاوض اكثر براغماتية.

ورعى دي ميستورا سابقا سبع جولات من المحادثات التي لم تحقق نجاحاً، وشكل مصير الرئيس السوري بشار الاسد عقبة اساسية في تحقيق اي تقدم.

وقال دي ميستورا انه يرغب في توحد الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة المدعومة من السعودية - والتي اصرت على خروج الاسد من السلطة - مع معسكرين معتدلين للمعارضة يتبنيان خطاً اكثر ليونة بشأن مستقبل الاسد.

وصرح للصحافيين في جنيف ان المعارضة "تحتاج الى مزيد من الوقت للخروج بمقاربة اكثر شمولية وربما حتى اكثر براغماتية".

واوضح انه تجري حاليا محادثات بين فصائل المعارضة ولكن ربما يتم عقد اجتماع رئيسي خلال الاسابيع المقبلة تعيد فيه الاطراف رسميا تنظيم وفودها قبل المحادثات المباشرة مع الحكومة السورية.

واضاف ان هناك "فرصة كبيرة للمعارضة لاستيعاب الحقائق على الارض وادراك ضرورة ان تتحد".

وأكد مسؤول في الهيئة العليا للمفاوضات ان محادثات تجري بين اطراف المعارضة وقال أن احد الفصائل المعتدلة "منصة القاهرة" سيزور العاصمة السعودية هذا الاسبوع لاجراء مزيد من المحادثات.

وخسر مقاتلو المعارضة الكثير من المناطق التي كانوا يسيطرون عليها منذ بدء محادثات السلام لانهاء العنف في سوريا، بما فيها حلب التي استعادتها قوات النظام السوري بعد ان كانت معقلا للمعارضة.

ومع ضعف وضع مسلحي المعارضة، يقول خبراء ان النظام لا يواجه ضغوطا لتقديم تنازلات على طاولة المفاوضات، خصوصا بالنسبة لمسألة مستقبل الاسد.

واوضح دي ميستورا انه قد يواصل محاولة تنظيم جولة "تحضيرية" اخرى من المحادثات في جنيف الشهر المقبل كما كان مخططا في السابق، إلا أنه أكد أن مكتبه "سيركز على الاجندة الحقيقية لاجراء محادثات حقيقية جوهرية نأمل في أن تجري في تشرين الاول/اكتوبر".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب