محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا في جنيف في 22 اذار/مارس 2016

(afp_tickers)

أجرى مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا الاحد في العاصمة الاردنية عمان مباحثات مع وزير الخارجية الاردني ناصر جودة حول "أهمية دعم وانجاح" محادثات السلام السورية التي ستستأنف في 13 نيسان/ابريل الحالي.

وقالت وكالة الانباء الاردنية الرسمية ان دي ميستورا وجودة بحثا خلال اللقاء "تطورات الوضع على الساحة السورية والجهود المبذولة للتوصل إلى تفاهم مشترك بشأن عملية الانتقال السياسي وفي مقدمتها مفاوضات جنيف في اطار جولة دي مستورا في المنطقة لإجراء مشاورات مع الاطراف الاقليمية المعنية بالشأن السوري".

واضافت ان دي ميستورا وجودة أكدا خلال اللقاء "اهمية دعم وإنجاح المفاوضات بين الاطراف السورية التي من المقرر عقدها في جنيف الاربعاء القادم وبما يخدم التوصل الى الحل السياسي المنشود".

واكد جودة "التزام الاردن بدعم كل الجهود والمساعي الرامية الى ايجاد حل سياسي للازمة السورية".

وجدد موقف بلاده الداعي الى "التوصل الى حل سياسي يضمن أمن وأمان سوريا ووحدتها الترابية بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري".

من جانبه، اكد دي ميستورا "حرصه على استمرار التنسيق والتشاور مع الاردن"، معربا عن "تقديره لدور الاردن المحوري ودعمه المتواصل على مختلف الصعد لجميع الجهود الرامية الى التوصل لحل سياسي للأزمة السورية".

وكان دي ميستورا اعلن الخميس من جنيف ان الجولة المقبلة من مفاوضات السلام السورية ستبدأ في 13 نيسان/ابريل، موضحا انه سيزور دمشق وطهران، متوقعا ايضا ان يزور مسؤولين من تركيا في اوروربا خلال الايام المقبلة.

وفي سوريا، ذكرت صحيفة الوطن القريبة من السلطات الاحد ان دي ميستورا يصل الاحد إلى دمشق "في زيارة تستمر يومين على أن يستقبله غداً وزير الخارجية وليد المعلم".

وكانت الجولة الاخيرة من المحادثات في 24 اذار/مارس أنتهت من دون تحقيق اي تقدم حقيقي باتجاه التوصل الى حل سياسي للحرب المدمرة المستمرة منذ خمس سنوات في البلاد.

وتهدف محادثات جنيف الى بدء تطبيق مرحلة انتقالية سياسية لاخراج سوريا من حرب اوقعت اكثر من 270 الف قتيل خلال خمسة اعوام بالاضافة الى ملايين اللاجئين.

وحسب خارطة الطريق التي وضعتها الامم المتحدة، يجب ان تؤدي هذه المحادثات الى تشكيل هيئة انتقالية قبل الصيف ثم تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية خلال ال12 شهرا التي تليها.

وبحسب الامم المتحدة هناك 630 الف لاجئ سوري مسجلين في الاردن، بينما تقول السلطات ان المملكة تستضيف نحو 1,3 مليون لاجئ سوري.

وعززت السلطات الاردنية الرقابة على الحدود مع سوريا والتي تمتد لاكثر من 370 كلم واعتقلت عشرات الاشخاص الذين حاولوا عبورها بشكل غير قانوني وحاكمت عددا منهم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب