محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مسيحيون سودانيون اثناء مشاركتهم في قداس الاحد في كنيسة جميع القديسين في الخرطوم، 30 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

تراس كبير اساقفة كانتربيري في الكنيسة الانغليكانية جاستن ويبلي قداسا الاحد في الخرطوم رسم خلاله رئيسا للاساقفة في هذا البلد بعد ست سنوات من انفصال جنوب السودان حيث الغالبية من المسيحيين.

ومنذ انفصال جنوب السودان عام 2011 كانت الكنيسة الانغليكانية في السودان تدار من مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان الذي حصل على استقلاله اثر حرب اهلية استمرت عقودا راح ضحيتها اكثر من مليوني شخص.

وتم اعلان السودان مقاطعة جديدة في الكنيسة الانغليكانية خلال قداس احتفالي في كنيسة جميع القديسين بحضور دبلوماسيين اميركيين وغربيين وافارقة ومئات القساوسة.

واعلن رئيس اساقفة كانتربيري ان حزقيال كوندو كمير كوكو اصبح رئيسا لاساقفة السودان.

وقال "نرحب بالرئاسة الجديد بكل محبة" وسلمه الصليب وسط تهليل المئات.

واضاف ويبلي "انها بداية جديدة للمسيحية في السودان وفرصة نادرة لكبير الاساقفة ليعلن رئاسة جديدة".

وتابع "انها مسؤولية المسيحيين في السودان لجعل هذه المقاطعة تعمل ويتعين على الذين بالخارج مساعدتهم والصلاة من اجلها ومحبتها".

واكد ويبلي انه "يجب على الكنيسة ان تتعلم كيف تصنع الاستقرار المالي الذي يمكنها من تطوير قدرات شعبها والحفاظ على هذا البلد (..) وهذا ما تفعله".

وقد بدأ النقاش حول انشاء مقاطعة السودان العام 2009 عندما ظهر جليا ان جنوب السودان يسير نحو الاستقلال.

ومنذ انفصال جنوب السودان، تتهم مجموعات حقوقية السلطات السودانية باضطهاد المسيحيين وهدم بعض الكنائس داخل الخرطوم.

وتتردد اتهامات لحكومة الرئيس السوداني عمر البشير منذ وصولها للسلطة بانقلاب عام 1989 بمساندة من الاسلامين بانها تريد تطبيق سياسة تعريب واسلمة البلد المتعدد الاديان والاتنيات.

يشار الى ان المسيحيين في السودان يتركزون بشكل اساسي في منطقة جبال النوبة بولاية جنوب كردفان التي تشهد حربا بين حكومة الخرطوم ومتمردين ينتمون لاتنية افريقية منذ عام 2011.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب