محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة تعود الى 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 لرئيسة المفوضية الافريقية نكوسازانا دلاميني-زوما في فاليتا، مالطا

(afp_tickers)

اعلن الناطق باسم رئيسة المفوضية الافريقية الجمعة ان نكوسازانا دلاميني-زوما لن تترشح لولاية ثانية في منصبها الذي ستغادره في تموز/يوليو.

وقال جاكوب اينوه ايبين الناطق باسم رئيسة المفوضية لوكالة فرانس برس ان "نكوسازانا دلاميني-زوما لن تقدم ترشيحها".

وقد انتهت مهلة تقديم الترشيحات مساء الخميس.

ويفترض ان يتم اختيار رئيس المفوضية خلفا لدلاميني-زوما في القمة المقبلة للاتحاد الافريقي التي ستعقد في تموز/يوليو في كيغالي وكذلك نائبه والمفوضين الثمانية في المفوضية.

ومن المرشحين المحتملين لخلافتها، وزير الخارجية الجزائري والمفوض الاعلى السابق للمفوضية الافريقية من اجل السلام والامن رمطان العمامرة.

لكن دول مجموعة التنمية في افريقيا الجنوبية عازمة على ابقاء رئاسة المفوضية في صفوفها وقدمت اسم وزيرة خارجية بوتسوانا بيلونومي فينسون-مواتوا.

ولن يكشف الاتحاد الافريقي رسميا عن اسماء المرشحين قبل منتصف نيسان/ابريل.

- مرشحة لرئاسة جنوب افريقيا؟ -

وكانت نكوسازانا دلاميني-زوما (67 عاما) الزوجة السابقة لرئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما ويقال انها تطمح لخلافة زوجها في هذا المنصب، هي اول امرأة تحتل منصب رئيس المفوضية الافريقية.

وكانت انتخبت لمدة اربع سنوات في تموز/يوليو 2012 وفازت بذلك على الرئيس المنتهية ولايته انذاك الغابوني جان بينغ بعد صراع امتد عدة اشهر واثار انقسامات داخل المنظمة.

واعتبر انتخابها الذي كان نتيجة حملة انتخابية قوية، في بريتوريا بانه نجاح كبير لدبلوماسية جنوب افريقيا.

وحول احتمال ترشحها لرئاسة جنوب افريقيا، قال المحلل برانس ماشيلي انها "ذكرت بين المرشحين المحتملين للمؤتمر الوطني الافريقي" حزب الرئيس زوما.

واضاف "اعتقد انها يمكن ان تصيح رئيسة. اعتقد ان الجميع يستطيعون تحقيق ذلك، عندما نرى ان الرئيس جاكوب زوما انتخب لهذا المنصب، انني واثق ان اداءها سيكون افضل". وتابع "لكنها لا تملك اي صفة خاصة تدفعني الى القول انها افضل مرشحة".

وحذر المحلل نفسه من انه لكي يتم انتخابها "سيكون عليها القيام بحملة لدى فصائل المؤتمر الوطني الافريقي وان تحصل على دعم من اصحاب النفوذ في الحزب".

واضاف "حتى اذا كنت الاكثر موهبة بين كل القادة، لا يمكن انتخابك رئيسا بدون دعم الفصائل. هكذا تسير الامور في المؤتمر الوطني الافريقي".

- اداء يثير انقساما -

وخلال رئاستها للمفوضية الافريقية، اطلقت دلاميني-زوما الناشطة في عهد الفصل العنصري، حملة واسعة لتغيير افريقيا اطلق عليها اسم "اجندا 2063" ودعت الى تكامل اقتصادي افضل في القارة.

وقال المتحدث باسمها انها "فتحت باب الجدل حول اي افريقيا نريد للسنوات الخمسين القادمة. وقفت بوضوح ضد عدم احترام النصوص الدستورية في افريقيا وعملت على تحسين صورة الاتحاد الافريقي".

لكن حصيلة ادائها تثير انقساما في السلك الدبلوماسي الافريقي حيث ينتقدها البعض لانها لم ترجح بشكل كاف صوت الاتحاد الافريقي في القارة ولم تشارك بشكل كاف في اصلاح المنظمة.

وقال سفير احدى الدول الناطقة بالفرنسية ملخصا شعور الدبلوماسيين العاملين في الاتحاد الافريقي ان رحيلها "امر جيد للاتحاد الافريقي. لم تكن في وضع جيد يوما هنا. لم تكن هنا اطلاقا على كل حال".

ورأى ممثل منظمة اوكسفام لدى الاتحاد الافريقي ديزيريه اسوغبافي ان "منصب رئيس المفوضية يجب ان يكون منصب حضور طاغ ليسمع صوته في كل القارة. وتصريحاتها حول القضايا الاساسية في القارة محدودة جدا ومتأخرة في معظم الاحيان".

واضاف ان برنامجها "اجندا 2063 امر مهم يحسب لها لكن التغيير الذي اعلنت عنه لمفوضية الاتحاد من اجل مردود افضل لم يحدث".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب