أ ف ب عربي ودولي

الرئيس الاكوادوري الجديد لينين مورينو في مؤتمر صحافي في كيتو في 29 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

وجه الرئيس الاكوادوري الجديد لينين مورينو انتقادات الى جوليان أسانج ووصفه بأنه "قرصان الالكتروني"، لكنه أكد بأن بلاده سوف تستمر بتأمين اللجوء لمؤسس ويكيليكس الهارب من مذكرة اعتقال دولية.

واستخدم مورينو، الذي استلم منصبه هذا الشهر، لغة أشد مع أسانج مقارنه بسلفه رافايل كوريا، الذي كان قد أعلن سابقا ان بلاده "قامت بواجبها" عبر منح أسانج اللجوء عام 2012.

وقال مورينو الذي حذر أسانج خلال حملته الانتخابية الرئاسية "بعدم التدخل" بالسياسة الاكوادورية، ان "السيد أسانج قرصان الكتروني. هذا شيء نرفضه وانا على وجه الخصوص أرفضه شخصيا".

وتابع مورينو "لكن انا احترم الوضع الذي وجد نفسه فيه"، محاصرا داخل السفارة الاكوادورية في لندن.

وبدايه هذا الشهر، أعلنت المدعية العامة السويدية ماريان ناي انها "قررت حفظ الدعوى ضد جوليان اسانج بتهمة الاغتصاب المفترض" وطلبت رفع مذكرة التوقيف الاوروبية التي دفعت باسانج لللجوء الى السفارة الأكوادورية وطلب اللجوء.

ومع ذلك فان الشرطة البريطانية أعلنت انها ما زالت توقيف أسانج في حال مغادرته السفارة بسبب انتهاكه شروط اطلاق السراح المؤقت في بريطانيا عام 2012 عندما لجأ الى سفارة الأكوادور.

وقال مورينو "يبدو ان الحكومة البريطانية لن تمنحه ممرا آمنا، ما يعني ان بامكان السيد أسانج متابعة العيش في السفارة الاكوادورية، ونحن سنحترم هذا الشرط".

وأعلن مؤسس ويكيليكس بشكل مستمر براءته من التهم الموجهة اليه، وقال ان تسليمه الى السويد سيؤدي الى نقله للولايات المتحدة حيث يخشى محاكمته لنشر كمية كبيرة من الوثائق العسكرية والدبلوماسية الأميركية السرية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي