محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مشهد عام من جزيرة سقطرى اليمنية في المحيط الهندي في 27 آذار/مارس 2008

(afp_tickers)

أعلن رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر الاثنين "انتهاء الازمة" بين السلطة المعترف بها دوليا والامارات في سقطرى بعد التوصل الى اتفاق يقضي باعادة الاوضاع في الجزيرة الى ما كانت عليه قبل الانتشار العسكري الاماراتي فيها.

وقال بن دغر في حسابه في فيبسوك "لقد ساد العقل (...) وعادت إلى حالتها الطبيعية سقطرى. لقد انتهت أزمة الجزيرة التي شغلتنا وأرقتنا وكادت أن تشق الصف بيننا".

وتابع "اتفاقنا يقضي بعودة الجزيرة إلى وضعها الذي كانت عليه يوم الإثنين قبل الماضي الموافق الثلاثين" من نيسان/ابريل.

ودولة الامارات شريك اساسي في التحالف العسكري بقيادة السعودية الذي ينفذ منذ 2015 ضربات في اليمن ضد المتمردين الحوثيين ودعما لحكومة الرئيس هادي.

وتشهد الجزيرة توترا منذ قيام الامارات بنشر قوات في سقطرى في نهاية نيسان/ابريل. وكان مصدر حكومي يمني قال إن نشر القوات جاء بدون إبلاغ حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي تسيطر على الجزيرة.

وأثار ذلك غضبا بين السكان الذي قالوا إنه ليس على الجزيرة متمردون حوثيون لتبرير نشر تلك القوات، بحسب المصدر ذاته.

والأحد قالت وكالة الانباء الرسمية "سبأ" ان الاتفاق يقضي "بعودة عمل القوات الأمنية (اليمنية) في المطار والميناء". وينص أيضا على "سحب كل القوات التي قدمت إلى الجزيرة بعد وصول الحكومة (نهاية نيسان/ابريل) وتطبيع الحياة في كافة مناطق وجزر الارخبيل".

وأوضح مسؤول حكومي يمني في تصريح لفرانس برس ان تصريحات بن دغر "أتت بعد إعادة تسليم ميناء ومطار سقطرى لقوات الأمن اليمنية بعد أن كانت قوات أماراتية سيطرتها عليهما بعد دخول القوات الإمارتية إلى الجزيرة".

وأضاف خروج القوات الإماراتية والسعودية من الجزيرة سيتم "بعد تدريب وتأهيل قوات من ابناء الجزيرة لحفظ الأمن فيها".

بقيت سقطرى بمنأى عن أعمال العنف التي تجتاح اليمن. وتقع الجزيرة عند مخرج ممر مزدحم للنقل البحري يربط بين البحر المتوسط والمحيط الهندي. وتحظى الجزيرة بأهمية عالمية لتنوعها البيئي، وتقع على بعد حوالى 350 كلم قبالة السواحل الجنوبية لليمن.

وجاء اعلان رئيس الوزراء عن "انتهاء الازمة" بعد يوم من قول التحالف العسكري في اليمن ان قوات سعودية وصلت الى سقطرى بهدف "دعم" القوات الحكومية.

ويقول محللون إنه رغم كون دولة الامارات شريكا اساسيا في التحالف بقيادة السعودية الذي يحارب الحوثيين، إلا أنها نأت بنفسها مؤخرا من هادي وحكومته برئاسة بن دغر.

وتعاونت دولة الامارات بشكل وثيق مع الجيش اليمني وقامت بتدريب جنود لكنها ايضا تدعم الانفصاليين الذي يسيطرون على مدينة عدن الجنوبية، العاصمة المؤقتة للسلطة المعترف بها، منذ كانون الثاني/يناير اثر معارك خاضوها ضد قوات حكومة بن دغر.

ومنذ التدخل السعودي على رأس التحالف العسكري في 2015، قُتل زهاء 10 آلاف يمني وأصيب 53 ألفا بجروح، وتقول الأمم المتحدة إن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب