Navigation

رئيس المفوضية الاوروبية يعتبر ان تركيا تبتعد عن أوروبا "بخطوات كبرى"

رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر يلقي خطابا في اليونان في 13 تموز/يوليو. afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 29 أغسطس 2017 - 08:14 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اعتبر رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر الثلاثاء ان تركيا التي تثير قلقا شديدا في مسألة حقوق الانسان ودولة القانون، تبتعد "بخطوات كبرى" عن الاتحاد الاوروبي.

من جانبها، رفضت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل فكرة اقامة اتحاد جمركي موسع مع تركيا إذ أن العلاقات معها، بما في ذلك في المجال التجاري، لا يمكن أن تتحسن في غياب تحسن في دولة القانون.

ورغم تأكيده ان علاقاته "جيدة" مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اشار يونكر الى انه "يشك" في رغبته في دفع اوروبا الى "القول انها تريد وضع حد للمفاوضات من اجل القاء المسؤولية على عاتق الاتحاد الاوروبي فقط وليس تركيا".

وقال يونكر في خطاب القاه امام سفراء الاتحاد الاوروبي ان "تركيا تبتعد بخطوات كبرى عن أوروبا".

ومفاوضات انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي التي اطلقت في العام 2005 مجمدة حاليا. لكن غالبية الدول الاوروبية لا ترغب في الوقت الراهن في اعلان تعليق رسمي خشية ان يتسبب ذلك في قطيعة نهائية مع شريك أساسي في ملف الهجرة ومكافحة الارهاب.

وتابع يونكر "السؤال هو معرفة ما اذا كان يجب وقف المفاوضات مع تركيا. انها مسألة نظرية لانه في مطلق الاحوال ليس هناك مفاوضات في الوقت الراهن".

وتابع "بالنسبة الي، انا ارغب في ان نتجه بشكل يخول الاتراك ان يدركوا بانهم هم+ اي نظام اردوغان+ من يجعل انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي امرا مستحيلا".

وخلص الى القول "المسؤولية الكاملة تقع على عاتق الجانب التركي".

وقالت ميركل انها تعارض بدء مباحثات حول تحسين الاتحاد الجمركي مع تركيا وهي فكرة طرحتها السنة الماضية المفوضية الأوروبية بهدف اضافة الخدمات ومعظم المنتجات الزراعية إلى جانب السلع الصناعية.

واضافت خلال مؤتمر صحافي في برلين "في الظروف الحالية، لا أرى ضرورة (للتفاوض) على توسيع الاتحاد الجمركي"، موضحة أنها ستصر على الأمر الأربعاء خلال غداء عمل مع يونكر.

وقالت "أقول لثلاثة ملايين شخص من أصل تركي يعيشون في ألمانيا إننا نحبذ تحسين العلاقات لكنها مرتبطة بمسألة دولة القانون وهي غير مضمونة اليوم في تركيا".

تراجعت علاقات انقرة مع بروكسل اثر انقلاب تموز/يوليو 2016 الفاشل بسبب حملة القمع الواسعة التي تشنها السلطات التركية ومن ثم استفتاء نيسان/ابريل الذي عزز سلطات اردوغان.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.