محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم في انقرة في 14 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم في تصريحات نشرت الجمعة انه لا يريد توترا دائما مع دول الجوار بعد الازمات مع مصر واسرائيل وروسيا وسوريا في السنوات القليلة الماضية.

وتولى يلديريم، احد الحلفاء المقربين من الرئيس رجب طيب اردوغان، رئاسة الوزراء في ايار/مايو الماضي خلفا لاحمد داود اوغلو الذي قاد سياسة بسط النفوذ التركي في المنطقة.

ورأى بعض المحللين ان دواد اوغلو مهد ليلديريم اتباع سياسة خارجية اكثر تصالحا تسمح لتركيا باصلاح العلاقات مع اعدائها والعودة الى سياسة "صفر مشاكل" مع الجيران.

ونقلت صحيفة حرييت عنه قوله في اول مقابلة مع الصحافيين الاتراك "اسرائيل وسوريا وروسيا ومصر ... ينبغي الا تكون لدينا عداوة دائمة مع تلك الدول المطلة على البحرين الاسود والمتوسط".

وتدهورت العلاقات مع روسيا عندما اسقطت تركيا في 24 تشرين الثاني/نوفمبر طائرة حربية روسية قرب الحدود السورية.

واوقفت روسيا انذاك الرحلات السياحية الى تركيا ما الحق اضرارا بالسياحة في جنوب البلاد الذي يعتمد الى حد كبير على السياح الروس.

واضاف يلديريم "علينا ان ننظر الى المشهد الكبير" واضاف "ليس هناك عداوة بين شعبينا. من الممكن العودة الى الايام السابقة بل حتى الارتقاء بعلاقاتنا اكثر".

وتاتي تصريحات يلديريم بعدما بعث الرئيس التركي رجب طيب اردوغان برسالة الى نظيره الروسي فلاديمير بوتين هنأه فيها بالعيد الوطني الروسي، في اول اتصال على هذا المستوى الرفيع منذ اسقاط المقاتلة.

وحتى الان كان رد روسيا فاترا، الا ان صحيفة "يني شفاك" المؤيدة للحكومة اوردت الجمعة ان تركيا عرضت "خارطة طريق" من تسع مراحل لتطبيع العلاقات السياسة والاقتصادية بحلول الاول من ايلول/سبتمبر واحيائها بالكامل بحلول 15 كانون الاول/ديسمبر.

وتدهورت العلاقات بين تركيا العضو في الحلف الاطلسي، واسرائيل في 2010 عندما اقتحم كوماندوس اسرائيلي سفينة مساعدات تركية متجهة الى غزة ما ادى الى مقتل 10 نشطاء اتراك.

واوضح يلديريم ان الدبلوماسيين يعملون على حل لتطبيع العلاقات، ورفع الحصار الاسرائيلي عن غزة هو الشرط الرئيسي.

واضاف "لا اعتقد ان الفترة المتبقية ستكون طويلة جدا" للتوصل الى نتيجة للتطبيع.

كذلك، شهدت العلاقات مع مصر أزمات مماثلة في 2013 إثر الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي حليف انقرة، وندد اردوغان بالرئيس عبد الفتاح السيسي ووصفه "بالطاغية غير الشرعي".

وكرر يلديريم ان انقرة لن تقبل "بانقلاب" 2013 غير انه تدارك "ينبغي الا يكون ذلك عقبة امام العلاقات التجارية بين بلدينا".

واكد أن "تنمية العلاقات تصب في مصلحة الشعبين".

وفي ما يخص النزاع في سوريا، تطالب تركيا بإزاحة الرئيس بشار الاسد وترفض محاولات الاكراد الحصول على منطقة حكم ذاتي.

وقال يلديريم "إن وحدة اراضي سوريا مهمة بالنسبة الينا".

والجمعة، التقى وزير الخارجية التركية مولود جاوش اوغلو نائب وزير الخارجية الاميركي انتوني بلكين في انقرة وعبر له عن قلق تركيا ازاء دعم الولايات المتحدة للمقاتلين الاكراد في سوريا، بحسب مصادر في وزارة الخارجية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب