محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الكرواتي اندري بلنكوفيتش اثناء مؤتمر صحافي في زغرب في 29 ت2/نوفمبر تعليقا على وفاة برالياك متجرعا السم اثناء تثبيت حكمه في لاهاي

(afp_tickers)

اعتبر رئيس الوزراء الكرواتي اندري بلنكوفيتش الاربعاء ان تناول سلوبودان برالياك السم في قاعة المحكمة يعكس "الظلم المعنوي العميق" للمحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة في لاهاي.

وقال بلنكوفيتش في مؤتمر صحافي ان "حركته التي شهدناها جميعا مع الاسف اليوم، تصور الظلم المعنوي العميق ازاء كرواتيي البوسنة الستة" الذين ثبتت المحكمة ادانتهم بالاستئناف، و"ازاء الشعب الكرواتي"، موجها "تعازيه الصادقة" لعائلة برالياك.

وكانت جلسة الاستئناف هذه تنظر في ملفات ستة من القادة السابقين والقادة العسكريين لكروات البوسنة، المتهمين بجرائم حرب خلال النزاع الكرواتي-المسلم (1993-1994) الذي اندلع خلال حرب البوسنة (1992-1995).

واستمع سلوبودان برالياك (72 عاما) لقرار المحكمة تثبيت الحكم بالسجن 20 عاما الصادر بحقه بتهمة ارتكاب جرائم حرب، قبل ان يقول "ارفض حكمكم" ويخرج من جيبه قارورة ويتناول محتواها. واعلن محاميه انه سم.

وعمت الفوضى قاعة المحكمة واضطر القضاة الى تعليق الجلسة، فيما اعلن الاعلام الرسمي الكرواتي لاحقا وفاة برالياك.

واعلنت وفاته في زغرب وسائل اعلام كرواتية عدة قبل ان تؤكده وكالة هينا نقلا عن مصدر مقرب من المتهم.

والمهندس الذي اصبح مدير مسرح لم يكن عسكريا في الأساس، لكنه انضم الى القتال عندما اندلعت الحرب، وسرعان ما اصبح مسؤولا كبيرا في القوات المسلحة لجمهورية البوسنة والهرسك الكرواتية التي قاتلت البوسنيين في 1993-1994، وورد اسمه باعتباره واحدا من المسؤولين عن تدمير الجسر العثماني في موستار. لكن عددا كبيرا من الكرواتيين يعتبرونه بطلا.

وكان من المقرر ان تصدر المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة التي تتخذ من لاهاي مقرا، حكمها الاربعاء للمرة الاخيرة قبل ان تنهي اعمالها في كانون الأول/ديسمبر، بعدما كرست أكثر من 20 عاما لمحاكمة الذين ارتكبوا أسوأ فظائع في اوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب