محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

متظاهرون يرشقون قوات الامن بالحجارة في سريناغار في 12 اب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

اتهم رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي الجمعة باكستان باثارة اضطرابات في وادي كشمير، مؤكدا ان هناك ادلة كافية لاثبات انها تؤجج الاضطرابات في المنطقة.

ووعد مودي ايضا بالنظر في الظلم اللاحق بالاشخاص الذين يعيشون في تلك المنطقة، وذلك في بيان صدر عقب اجتماعه مع الاحزاب السياسية لايجاد سبل لانهاء العنف في الاقليم المضطرب.

وقال رئيس الوزراء اليميني القومي "سبب الاضطرابات في كشمير هو الارهاب العابر للحدود والذي يشجعه بلد مجاور لنا".

واضاف "منذ بدأ الارهاب في كشمير ضبطت قواتنا الامنية عددا كبيرا من الاسلحة المتطورة وتم قتل عدد كبير من الارهابيين الاجانب"، معتبرا ان "باكستان يمكنها ان تطلق مليون كذبة لكن العالم لن يقبل بها".

وكشمير مقسمة بين الهند وباكستان منذ استقلالهما عن المملكة المتحدة في العام 1947، ويطالب كل من البلدين بكامل السيادة على هذه المنطقة.

ومنذ عقود، تقاتل مجموعات متمردة في القسم الهندي تتهمها نيودلهي بتلقي الدعم من باكستان، مطالبة اما بالاستقلال واما بضم المنطقة الى باكستان. وينتشر حوالى 500 الف جندي هندي في المنطقة واسفرت المعارك عن سقوط عشرات الاف القتلى معظمهم من المدنيين.

واندلعت صدامات جديدة الشهر الماضي في كشمير الهندية بين متظاهرين والشرطة بعد مقتل قيادي متمرد على يد القوات الحكومية. وفرضت السلطات الهندية منذ ذلك الحين حظر تجول على اجزاء واسعة من هذه المنطقة المتنازع عليها.

وقتل 55 مدنيا على الاقل وشرطيان في تلك الاشتباكات، وهي اكبر حصيلة منذ 2010، كما اصيب نحو خمسة الاف متظاهر بجروح.

وفي وقت سابق هذا الاسبوع، ناشد مودي سكان الاقليم التخلي عن العنف، واعدا بفرص عمل لالاف الشباب.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب