محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس امام علي رحمن في مطار فنوكوفو بموسكو في 8 ايار/مايو 2015

(afp_tickers)

اتهم رئيس طاجيكستان امام علي رحمن الجمعة مجموعة من المعارضين المسجونين بالسعي الى اقامة "دولة اسلامية" واثارة حرب اهلية في البلد الواقع في آسيا الوسطى والذي يواجه صعود الإسلام الراديكالي.

وندد رحمن في مقابلة مع التلفزيون عشية الذكرى ال25 لاستقلال الجمهورية السوفياتية السابقة، ب "الخطط التدميرية" لحزب "النهضة الاسلامية في طاجيكستان" المعارض الذي حظرته السلطات في اب/اغسطس العام الماضي متهمة اياه بانه حركة "ارهابية" مرتبطة بتنظيم الدولة الاسلامية.

واضاف ان "قوى الشر والضلال تريد تحقيق خطط وتعليمات اسيادها الاجانب (...) وخططت لاقامة دولة اسلامية للايقاع بطاجيكستان في دوامة حرب اهلية".

ومطلع اب/اغسطس، حكم بالسجن على نحو 200 شخص بتهمة "التمرد"، بعضهم بالمؤبد، بعد اشتباكات مع قوات الامن اوقعت نحو خمسين قتيلا في ايلول/سبتمبر 2015.

واتهمت السلطات حينها نائب وزير الدفاع السابق عبد الحليم نظرزودة الذي كان اقيل من مهامه بتدبير الهجمات، واكدت ان ما حدث كان محاولة انقلاب.

وقتل نظرزودة في المعارك.

ومكافحة الاصولية الدينية تشكل اولوية بالنسبة لرحمن في هذا البلد العلماني ذي الغالبية المسلمة، حيث قتل في الحرب الاهلية الدامية بين الاسلاميين والحكومة الموالية للشيوعية اكثر من 100 الف شخص بين عامي 1992 و1997.

واتخذت السلطات تدابير جذرية عام 2015 لمواجهة النفوذ المتزايد للمتطرفين الدينيين، تضمنت حلق اللحى قسرا وفرض قيود على الحج واطلاق حملة ضد الحجاب.

وكان رحمن اعلن مطلع ايلول/سبتمبر ان الحرب الاهلية، "انطلقت من المساجد (...) بمبادرة من حزب النهضة الإسلامية في طاجيكستان".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب