محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس كاتالونيا المقال كارليس بوتشيمون مبتسما اثناء مؤتمر صحافي في بروكسل في 22 كانون الاول/ديسمبر 2017 غداة اعلان فوز معسكره في الانتخابات الكاتالونية.

(afp_tickers)

لا يزال كاريس بوتشيمون رئيس كاتالونيا المقال يدرس السبت ايجابيات وسلبيات البقاء في بلجيكا او العودة الى بلاده مع مخاطر اعتقاله، وذلك بعد فوز معسكره الداعي لاستقلال كاتالونيا في الانتخابات وسعيه لتشكيل حكومة جديدة.

وردا على سؤال لاذاعة كاتالونيا ما اذا كان بوتشيمون على استعداد للعودة بعد شهرين من اعلان "جمهورية كاتالونيا" نظريا، قال خومي الونسو كويفيلاس احد محاميه في كاتالونيا "من حيث المبدأ نعم. لكن نصيحتي هي تقييم الوضع لانه حال عودته الى هنا سيعتقل".

واضاف المحامي "يجب معرفة ان كان الامر يستحق العناء، وان كان بامكانه ان يقدم ما هو اكثر داخل البلاد منه خارجها، وبديهي انه اذا اتى وسجن فان ذلك سيؤدي الى (..) نزاع سياسي كبير".

وتابع "انه قرار سياسي يتعين اتخاذه في الايام المقبلة".

من جانبها اكتفت ايلزا ارتادي مديرة حملة بوتشيمون لدى سؤالها عبر اذاعة كاتالونيا1 السبت ببروكسل، بالقول "نحن ندرس كافة السيناريوهات".

وكان بوتشيمون اكد مرارا رغبته في اعادة الحكومة التي اقالتها مدريد لكن لا يبدو الامر ممكنا بسبب اعتقال عدد من اعضائها بتهمة "التمرد" و"العصيان" في حين اختار آخرون المنفى.

واكدت المسؤولة في الحزب ان فوز دعاة استقلال كاتالونيا ب 47 بالمئة من الاصوات وغالبية مطلقة في البرلمان، هو نصر للاحزاب الاستقلالية "كافة" والتي يتعين عليها ان تتحاور لتشكيل حكومة في برشلونة.

كما عبرت عن الامل في "حوار مع الحكومة الاسبانية" برئاسة ماريانو راخوي.

وكان راخوي حذر من ان الحكومة الكاتالونية الجديدة ستكون "تحت سلطة القانون" في تلميح الى انه لن يتردد في استخدام المادة 155 من الدستور مجددا والتي كان لجأ اليها للمرة الاولى في 27 تشرين الاول/اكتوبر 2017 لفرض الوصاية على كاتالونيا وحل برلمانها اثر اعلانه الاستقلال.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب