محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس كاتالونيا كارليس بوتشيمون اثناء مشاركته في الاجتماع الاسبوعي لحكومة الاقليم ببرشلونة في 24 تشرين الاول/اكتوبر 2017.

(afp_tickers)

تعمقت الهوة اكثر الاربعاء بين برشلونة ومدريد حيث رفض رئيس كاتالونيا كارليس بوتشيمون مخاطبة مجلس الشيوخ الاسباني عشية تصويت تاريخي لهذا المجلس الجمعة على تعليق الحكم الذاتي في هذا الاقليم الاسباني.

وقال ناطق باسم الرئاسة المحلية ان "الرئيس بوتشيمون لن يتوجه الخميس للتحدث امام مجلس الشيوخ"، موضحا ان ذلك يأتي ردا على اعلان الحكومة الاسبانية ان قرارها بتولي السلطات في المنطقة لا عودة عنه.

واضاف الناطق انه لن يتوجه لا الخميس ولا الجمعة الى مدريد بعدما اقترح مجلس الشيوخ عليه ان يتحدث امامه لعرض وجهة نظره حول مسألة استقلال الاقليم قبل ان تعطي مدريد الضوء الاخضر لتولي السلطات المحلية.

وكان رئيس الحكومة الاسبانية المحافظ ماريانو راخوي اعتبر الاربعاء ان تعليق الحكم الذاتي في كاتالونيا هو "الرد الوحيد الممكن" لمواجهة المخطط الانفصالي لرئيس الاقليم.

وقال "تقولون لي ان المؤسسات الكاتالونية طلبت الحوار وان ردي كان المادة 155" من الدستور "وهذا صحيح" مشددا "كان ذلك هو الرد الوحيد الممكن ، الوحيد".

ويؤدي تطبيق المادة 155 من الدستور الاسباني في حال قرر مجلس الشيوخ ذلك بالتصويت الجمعة، الى تعليق الحكم الذاتي في كاتالونيا الذي كان اعيد اثر نهاية حكم الدكتاتور فرنشيسكو فرنكو (1939-1975) والذي يتشبث به الكاتالونيون بقوة.

وتقوم مدريد بموجب ذلك بحل حكومة كاتالونيا وتتولى مقاليد سلطة المنطقة وخصوصا شرطتها. كما سيتم وضع البرلمان ووسائل الاعلام الاقليمية العامة تحت الوصاية وذلك لمدة ستة اشهر اي لحين تنظيم انتخابات.

-"شكوك داخل حكومة كاتالونيا"-

لكن هذه الاجراءات تنذر بمواجهة ومقاومة من قسم من سكان كاتالونيا المنقسمين بشأن الاستقلال ويمكن ان تؤدي الى انعكاسات سلبية على اقتصاد هذه المنطقة التي تمثل 19 بالمئة من اجمالي الناتج الداخلي الاسباني.

وقررت 1500 شركة كاتالونية اخراج مقرها من الاقليم.

وتفاديا لذلك دعا الكثير من اعضاء حكومة كاتالونيا الثلاثاء الى تنظيم انتخابات اقليمية مبكرة رافضين اعلان الاستقلال من جانب واحد، وذلك خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة، بحسب مصدر حكومي كاتالوني.

وتتيح مثل هذه الانتخابات للناخبين الكاتالونيين التعبير عن رايهم وتجديد البرلمان الذي يهيمن عليه دعاة الاستقلال حاليا.

وكانت حكومة راخوي المحت طوال اسبوع الى ان دعوة بوتشيمون الى انتخابات ستعتبر عودة للنظام الدستوري ما يجعلها تتفادى وضعها تحت الوصاية المركزية.

ودعت النائبة ميريتسيل بيتات وهي اشتراكية ايضا، من البرلمان وباللغة الكاتالونية بوتشيمون الى تفادي الاسوا من خلال تنظيم هذه الانتخابات.

-"الجمهورية الآن"-

لكن الحزب الشعبي (محافظ) الذي يتزعمه رئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي والذي يملك اغلبية مطلقة في مجلس الشيوخ، مصمم على المضي قدما.

ويمكنه علاوة على ذلك ان يعول على دعم ليبراليي حزب المواطنة الذين كانوا طلبوا بالحاح من الحكومة ان تراقب الدولة الانتخابات القادمة في كاتالونيا حتى لا يترك امر تنظيمها لدعاة الاستقلال في كاتالونيا.

وقال مصدر حكومي "ان ينظم الانتخابات شخص (بوتشيمون) لم يعد ضمن الشرعية، هذا امر لا معنى له".

في الاثناء بدأت "لجان الدفاع عن الاستفتاء" العمل وهي كانت عبأت الكاتالونيين من اجل "حماية" مكاتب التصويت خلال الاستفتاء المحظور حول الاستفتاء الذي جرى في الاول من تشرين الاول/اكتوبر.

وترى هذه اللجان كما هو حال حكومة كاتالونيا، ان الاستقلال حصل على شرعيته من خلال الاستفتاء الذي شارك فيه 43 بالمئة من الناخبين قالوا "نعم" بنسبة 90 بالمئة للاستقلال، بحسب نتائج لا يمكن التثبت منها.

ومن المقرر ان تنظم تظاهرة الاربعاء عند الساعة 19,30 (17,30 ت غ) بين وسط برشلونة ومبنى البرلمان المحلي، تحت شعار "لا 155 ولا انتخابات، الاستقلال الآن".

كما تعد جمعيتان استقلاليتان كبيرتان لعمليات تعبئة في الاتجاه ذاته.

ومن المقرر ان يجتمع برلمان كاتالونيا الخميس ابتداء من الساعة 16,00 (14,00 ت غ) قبل ساعة من اجتماع لجنة مجلس الشيوخ بمدريد والتي كانت دعت بوتشيمون لالقاء كلمة امامها.

وكان بوتشيمون حذر في 19 تشرين الاول/اكتوبر من انه اذا استمرت الحكومة الاسبانية "في منع الحوار وواصلت القمع، فان برلمان كاتالونيا يمكن ان يصوت على اعلان رسمي للاستقلال اذا راى ذلك مناسبا".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

The citizens' meeting

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب