محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قائد قوة مجموعة دول الساحل لمكافحة الجهاديين الجنرال ديدييه داكو في وزارة الدفاع المالية في باماكو في الاول من اب/اغسطس 2017

(afp_tickers)

افتتح رئيس مالي ابراهيم ابوبكر كيتا السبت في سيفاريه بوسط البلاد مقر قيادة قوة مجموعة دول الساحل لمكافحة الجهاديين والتي تضم جنودا من مالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو وموريتانيا، بحسب ما افادت مصادر ادارية وامنية.

وقال عمر كانتي المسؤول الاداري الاقليمي الذي حضر حفل الافتتاح لفرانس برس ان "الرئيس ابراهيم ابوبكر كيتا وصل السبت الى سيفاريه حيث افتتح مقر قيادة قوة مجموعة الخمس لمكافحة الارهاب في الساحل".

وتبعد سيفاريه عشرة كيلومترات شرق موبتي، كبرى مدن المنطقة التي تحمل الاسم نفسه في وسط مالي حيث تدهور الوضع الامني في الاشهر الاخيرة.

وأوضح كانتي ان الحفل حضره ايضا قائدة قوة مجموعة الساحل الجنرال المالي ديدييه داكو اضافة الى مسؤولين عسكريين آخرين في القوة.

وصرح مصدر امني مالي لفرانس برس حضر الحفل بدوره ان مقر القيادة في سيفاريه "سيكون في صلب مكافحة الارهاب في الدول الخمس الاعضاء في المجموعة".

واوردت وثيقة رسمية اطلعت عليها فرانس برس السبت ان "الكتيبة الاولى في القوة ستكون عملانية" اعتبارا من ايلول/سبتمبر، وفي تشرين الاول/اكتوبر "ستجري عمليات عسكرية عبر الحدود في منطقة الحدود المشتركة بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو".

وقرر قادة الدول الخمس في مجموعة الساحل بدعم من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في الثاني من تموز/يوليو في باماكو تشكيل القوة المشتركة ورصدوا اموالا لبدء انتشارها بين ايلول/سبتمبر وتشرين الاول/اكتوبر.

لكن القوة التي تحظى بدعم الدول الغربية لا تزال في طور التشكل. كما ان تمويلها يحتاج الى 450 مليون يورو لم يتأمن منها سوى خمسين مليونا.

ودفعت فرنسا الحاضرة في منطقة الساحل والصحراء عبر اربعة الاف جندي يشاركون في عملية "برخان"، نحو تشكيل هذه القوة العسكرية التي ستتألف من خمسة الاف عنصر.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب