التقى رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي العاهل السعودي الملك سلمان الأربعاء في أول زيارة رسمية له إلى الرياض، بعد أيام من زيارته الأولى لإيران.

ويأتي الاجتماع الذي اشارت اليه وسائل الإعلام السعودية الرسمية، مع التحسن الذي تشهده العلاقات بين بغداد والرياض بعد عقود من التوتر.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن البلدين وقعا مذكرات اتفاق عدة لا سيما في مجالات الطاقة والكهرباء والزراعة والنقل البري والنقل البحري والتعاون العلمي والتعليمي.

وأعلنت السعودية هذا الشهر حزمة مساعدات بقيمة مليار دولار لبغداد، وتعهدت علاقات أقوى مع العراق حيث يدور صراع نفوذ بين المملكة وإيران.

وكانت الرياض قطعت علاقاتها مع بغداد وأغلقت حدودها مع جارتها الشمالية بعد الغزو العراقي للكويت في آب/أغسطس 1990.

لكن البلدين تبادلا الزيارات في الأشهر الاخيرة في إشارة إلى تحسن العلاقات مع سعي الرياض لمواجهة تأثير إيران القوي على الحياة السياسية العراقية.

وتسعى بغداد الى تحقيق فوائد اقتصادية عبر توثيق علاقاتها مع المملكة الغنية، لا سيما في عمليات إصلاح الدمار الذي خلفته سنوات من القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وعززت إيران نفوذها في العراق منذ الإطاحة بصدام حسين عام 2003، واضطلعت بدور رئيسي في هزيمة التنظيم المتطرف.

وقال عبد المهدي الذي عين رئيسا للوزراء في تشرين الأول/أكتوبر الماضي إن العراق يسعى لإقامة علاقات جيدة مع كل من طهران وواشنطن.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات صارمة على قطاعي الطاقة والبنوك في طهران العام الماضي. لكنها منحت بغداد إعفاءات موقتة للسماح لها بالاستمرار في استيراد الغاز والكهرباء الإيرانيين، وهو أمر بالغ الأهمية لقطاع الطاقة العراقي المتعثر.

وسوم

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك