محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي خلال مؤتمر صحافي في 17 اب/اغسطس 2017

(afp_tickers)

دعا رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي الاحد حكومة اقليم كاتالونيا الى التخلي عن "الانقسام" و"الراديكالية" عبر نيتها اجراء استفتاء حول الاستقلال، في توتر جديد بين مدريد والانفصاليين.

فبعد عشرة أيام من اعتداءين في كاتالونيا (شمال شرق) خلفا 16 قتيلا واكثر من 120 جريحا، اكد راخوي لمناسبة استئناف حزبه "الحزب الشعبي" انشطته السياسية ان مشروع الاستفتاء لدى الحكومة الكاتالونية هو "آخر ما ترغب فيه غالبية المجتمع الكاتالوني في هذه المرحلة".

وقال "اود، اسوة بالغالبية الكبرى من الاسبان، ان يتخلى بعض القادة السياسيين عن خططهم للقطيعة والانقسام والراديكالية"، في اشارة الى الحكومة الكاتالونية برئاسة الرئيس الاقليمي كارل بيغديمونت.

وفي مقابلة مع صحيفة "فايننشل تايمز" نشرت الجمعة، كرر بيغديمونت نيته اجراء الاستفتاء المقرر في اول تشرين الاول/اكتوبر رغم اعتداءي برشلونة وكامبريلس الجهاديين.

وصرح الرئيس الكاتالوني للصحيفة البريطانية "لدينا اكثر من ستة الاف صندوق اقتراع جاهز، لا ارى كيف ستتمكن الدولة من ايقاف" الاستفتاء.

وفي مقابلة الاحد مع صحيفة "ال ناسيونال" الكاتالونية، قال "على الناس ان يثقوا باننا حين ندعو الى استفتاء فان هذا الاستفتاء سيجري بالتأكيد".

وتراجع التوتر بين راخوي وحكومة كاتالونيا الانفصالية بعد الاعتداءين على وقع دعوات الى الوحدة قبل ان يتجدد هذا الاسبوع.

وخلال مسيرة السبت في برشلونة ضد العنف الجهادي وتكريما للضحايا، قوبل ملك اسبانيا وراخوي بصفير اطلقه متظاهرون كانوا يحملون اعلاما انفصالية.

ورد راخوي الاحد "لم نأبه لاهانات البعض"، موضحا ان اعضاء الحكومة جاؤوا ليعبروا عن دعمهم ل"ضحايا الارهاب وعن تضامننا مع جميع الكاتالونيين العقلاء والمعتدلين، (وهم) غالبية كبيرة".

واعتبر ان "الضحايا يستحقون وحدتنا والارهابيين يريدون ضرب هذه الوحدة".

واذ كرر ان الاستفتاء غير قانوني ولن يحصل، أكد ان الحكومة الاسبانية ستدافع "عن السيادة الوطنية والدستور الاسباني واحترام كاتالونيا للقانون".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب