محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رجال اعمال وتجار فلسطينيون خلال تظاهرة ضد سحب تصاريح السفر في بيت حانون في 15 اب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

تظاهر عشرات من رجال الاعمال الفلسطينيين الاثنين امام معبر بيت حانون (ايريز) المؤدي الى قطاع غزة تنديدا بسحب اسرائيل لتصاريح السفر الحيوية للمستثمرين والتجار، على ما نقل صحافيو وكالة فرانس برس.

وندد المتظاهرون الفلسطينيون بالغاء اسرائيل مؤخرا لمئات من التصاريح التي تجيز لرجال الاعمال والتجار الغزاويين التوجه الى اسرائيل والضفة الغربية المحتلة سواء للتجارة او للسفر الى بلدان اخرى. كما تمنح تلك التصاريح لتجار ورجال اعمال الضفة الغربية الذين يتاجرون مع قطاع غزة ويزورونه دوريا.

وبذلك، تتيح لاقتصاد قطاع غزة التنفس بعض الشيء، بعد التدهور الكبير الذي لحق به نتيجة الحصار الذي تفرضه اسرائيل على القطاع منذ عشر سنوات بحسب البنك الدولي والامم المتحدة.

فقد خنق الحصار الجوي والبري والبحري الاسرائيلي للقطاع الفلسطيني بشكل شبه كامل انشطة التصدير كما حرم اغلبية فلسطينيي القطاع الذين يعدون 1,9 مليون نسمة حرية الحركة.

ورفض الهيئة الاسرائيلية في وزارة الدفاع المكلفة شؤون الاراضي المحتلة التعليق على هذه المعلومات.

لكن مسؤولين اسرائيليين رفضوا كشف اسمائهم اكدوا لوكالة فرانس برس وجود "1600 رخصة صالحة حاليا، مقابل 2800 في الفترة نفسها قبل عام".

وقال رئيس غرفة التجارة والصناعة في غزة وليد الحصري ان اسرائيل سحبت اكثر من 1500 رخصة سفر من رجال اعمال وتجار مضيفا ان السلطات بررت ذلك بدواع امنية.

واوضح ان اسرائيل منعت دخول الكثير من المواد الاولية والمواد الخام اللازمة للقطاع الصناعي الى القطاع.

واضاف الحصري ان اكثر من 200 شركة اصبحت ممنوعة من الاستيراد والتصدير عبر معبر كرم ابو سالم.

وتخضع جميع المعابر الى قطاع غزة لمراقبة اسرائيل باستثناء معبر رفح الحدودي الذي تتولى مصر اغلاقه بشكل شبه دائم.

وقال الحصري لفرانس برس ان "رجال الاعمال والصناعيين لا علاقة لهم بالسياسة".

وتؤكد اسرائيل ان بعض المواد قد تجيز للمجموعات المسلحة التزود باسلحة يدوية الصنع في القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس التي تصنفها اسرائيل منظمة "ارهابية".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب