تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

رجال الاطفاء ينجحون في السيطرة على معظم حرائق الغابات في البرتغال

يكافح نحو 1600 عنصرا من جهاز الاطفاء معززين بـ 500 مركبة نحو 11 حريقا خرجوا عن السيطرة في وسط وشمال البرتغال، حسب ما أعلنت وكالة الحماية المدنية التي أشارت إلى أن نحو 800 عنصرا آخرين منتشرين في مواقع 38 حريقا آخر تم السيطرة عليها او تراجعت حدتها.

(afp_tickers)

تمكن عناصر أجهزة الاطفاء مغتنمين تراجع حدة الرياح الخميس من السيطرة على معظم حرائق الغابات في البرتغال التي تشهد موجة جفاف شديدة هذا الصيف، لكنهم حذروا من استمرار مخاطر اشتعالها مجددا في الايام المقبلة.

ويكافح نحو 1600 عنصر من أجهزة الاطفاء معززين بـ 500 مركبة نحو 11 حريقا خرج عن السيطرة في وسط البرتغال وشمالها، حسب ما أعلنت وكالة الحماية المدنية على موقعها الالكتروني.

وينتشر بحسب الوكالة نحو 800 عنصر آخر في مواقع 38 حريقا آخر تمت السيطرة عليها او تراجعت حدتها.

وتأتي هذه الحرائق بعد أن قتل 64 شخصا واصيب أكثر من مئة بجروح في منتصف حزيران/يونيو جراء حريق هائل في بيدروغاو غراندي استمر خمسة ايام قبل ان يتم احتواؤه.

وتمكن رجال الاطفاء من السيطرة بشكل كبير على أكبر حريق اندلع قرب بلدة آبرانتس في وسط البلاد، حسب ما أفادت رئيسة البلدة ماريا دو كيو البوكيركي الصحافيين في موقع الحريق.

وقالت "لا يزل هناك حريقان نشطان فقط يثيران القلق. لكن ليس هناك رياح والظروف مجتمعة لقضاء ليلة أكثر هدوءا، وفي الغد سيكون بوسعنا إخماد هذا الحريق".

وبلغ الحريق مجمعا صناعيا في ضواحي آبرانتس ما استدعى إجلاء سكان أربعة قرى مجاورة كاجراء احترازي.

وقالت ألبوكيركي إن نحو 50 شخصا من سكان هذه القرى سيقضون ليلتهم في مبنى عسكري.

وأوضح رجال الإطفاء أن انخفاض مستويات الرطوبة والرياح الشديدة التي تغير اتجاهها باستمرار، عقدت من جهودهم الأولى لمكافحة النيران.

واستخدم السكان المحليون خراطيم المياه المنزلية ودلاء بلاستيكية مملوءة بالماء لمساعدة رجال الإطفاء.

ويخشى المسؤولون أن يكون الطقس في الأيام المقبلة مؤاتيا لاشتعال حرائق الغابات مجددا.

وقالت المتحدثة باسم الحماية المدنية باتريسيا غاسبار "حتى الاحد سنشهد درجات حرارة قد تصل الى 39 درجة ورياحا حارة من شانهما المساهمة في اتساع الحرائق".

وأضافت أن المغرب أرسلت طائرة اطفاء فيما ارسلت اسبانيا اثنتين للمساعدة في مكافحة النيران.

وسجل حريق اخر في منطقة ميلهادا (شمال) تسبب باغلاق حوالى ثلاثين كيلومترا من الطريق السريع الرئيسي الذي يربط لشبونة ببورتو، أكبر مدينتين في البرتغال.

وأعلنت الشرطة توقيف رجل عمره 61 عاما يشتبه بأنه أشعل حريقا قرب قرية لورديلو في وسط البلاد.

وأبدى رئيس رابطة رجال الاطفاء في البرتغال جيم مارتا سواريز اعتقاده في مقابلة مع محطة التلفزيون المحلي "أس آي سي" أن أكثر من 80% من حرائق الغابات في البرتغال لها "طابع متعمد جنائي".

وبعد شتاء وربيع شهدا جفافا غير معتاد، طاولت موجة جفاف شديد قرابة 79% من أراضي البرتغال في نهاية تموز/يوليو، بحسب مكتب الطقس الوطني.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك