محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الشرطة تنتشر في محيط المركز التجاري في ميونيخ بعد حادثة اطلاق النار الدامية الجمعة 22 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

زرع الماني ايراني يبلغ من العمر 18 عاما الرعب الجمعة في مركز تجاري في ميونيخ (جنوب المانيا) حيث قتل تسعة اشخاص لاسباب لم تعرف بعد، قبل ان ينتحر.

وجاء هذا الهجوم بعد اربعة ايام فقط من هجوم بساطور في قطار وقع الاثنين في فورتسبورغ في مقاطعة بافاريا الالمانية ايضا، ارتكبه طالب لجوء في السابعة عشرة من العمر، قال انه من تنظيم الدولة الاسلامية. واثار هذا الهجوم صدمة في المانيا.

وذكرت الشرطة الالمانية انه ليس هناك اي دليل يسمح بتحديد ما اذا كان هجوم ميونيخ الذي ادى الى جرح 16 شخصا ايضا بينهم ثلاثة اصاباتهم خطيرة، هو اعتداء او عمل شخص مختل عقليا.

وقال قائد الشرطة المحلية هوبرتوس اندري في مؤتمر صحافي صباح السبت ان الشاب الذي كان يحمل الجنسيتين الالمانية والايرانية عمل بمفرده، موضحا انه لم يكن معروفا من قبل اجهزة الشرطة ودوافعه "لم تعرف اطلاقا".

واضاف ان تفتيش مسكنه واستجواب اقربائه يمكن ان يسمحا بمعرفة مزيد من التفاصيل.

وقبيل الساعة 18,00 (16,00 ت غ) من الجمعة اطلق الانذار الاول. فقد قام الشاب الذي كان يرتدي ملابس سوداء كما ظهر في تسجيل لفيديو هواة، وهو يطلق النار على مارة ويبتعد عن مطعم لسلسة ماكدونالدز قريب من المركز التجاري. وقد شوهد وهو يطلق الناس والناس يفرون من امامه.

- حالة طوارئ -

روت سيدة للتلفزيون الالماني العام "كنا ندخل الى مطعم لماكدونالدز لتناول الطعام (...) ودبت حالة ذعر"، موضحة ان "الناس خرجوا وهم يجرون". واضافت انها سمعت ثلاثة عيارات نارية "واطفالا يبكون بينما اندفع الناس بسرعة الى الباب في حالة هلع".

وذكر رجل يعمل في احد المحلات في المركز التجاري انه صادف مهاجما. وقال "اطلق النار على شخصين وهربت لاغادر المبنى عبر تسلق جدار. هناك رأيت جثثا وجرحى".

ودخل الشاب بعد ذلك الى المركز التجاري وواصل اطلاق النار، كما افاد شهود عيان، قبل ان يلوذ بالفرار.

وقد اصيب برصاص اطلقته دورية للشرطة وعثر على جثته على بعد كيلومتر واحد. وبعدما ارسلت خبراء متفجرات للتأكد من انه لا يحمل عبوات معه، لاحظت الشرطة انه انتحر.

وعاشت كل بافاريا حالة طوارئ لساعات لان السلطات كانت تخشى ان يكون هناك ثلاثة مهاجمين فارين في المدينة، استنادا الى روايات شهود.

ونشر اكثر من الفي شرطي من المانيا والنمسا المجاورة بما في قوة خاصة للتدخل، بينما حلقت مروحيات في السماء وسط دعوات اطلقتها للشرطة الى السكان بالبقاء في بيوتهم. واقفرت الشوارع وعلقت وسائل النقل المشترك.

- دوافع لم تعرف -

قالت الشرطة الالمانية مساء السبت انها "تشتبه بعمل ارهابي" لكنها لا تملك اي عناصر تؤكد انه دافع اسلامي. وقال الناطق باسم الشرطة ماركوس دا غلوريا مارتنز اولا انه "عندما يدخل شخص الى مركز تجاري بسلاح ويطلق النار على الناس بهذا الشكل، يصعب علينا التفكير بشئ آخر".

وصرح قائد شرطة ميونيخ هوبرتوس اندريا ان منفذ الهجوم اطلق هتافا عند اطلاقه النار بدون ان يحدد ما هو بينما قالت وسائل اعلان انه شعار جهادي.

وعلى الرغم من ان الدوافع ما زالت مجهولة، يأتي اطلاق النار هذا في اجواء من التوتر في اوروبا.

فهذا الهجوم هو الثالث ضد مدنيين في اوروبا في اقل من عشرة ايام بعد اعتداء نيس (جنوب فرنسا) في 14 تموز/يوليو الذي اسفر عن سقوط 84 قتيلا، والهجوم بساطور في فورتسبورغ.

ودعت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل المجلس الاتحادي للامن الى اجتماع السبت في برلين، كما اعلن بيتر التميير احد المقربين منها. واضاف "نحن مصممون على ان نفعل كل شىء لتجنب وصول الارهاب والعنف اللاانساني الى المانيا".

من جهته، اكد الرئيس الالماني يواكيم غاوك في بيان ان "هذا الهجوم الذي سقط فيه قتلى في ميونيخ روعني الى اقصى حد".

ووعد الرئيس الاميركي باراك اوباما السلطات الالمانية بتقديم "كل الدعم الذي تحتاج اليه". اما الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند فقد وجه "رسالة دعم شخصية" الى ميركل ودان الهجوم "الارهابي" والعمل "الدنئ".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب