محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الاسرائيلي السابق موشي كاتساف برفقة زوجته غيلا فيما كان يغادر السجن في 21 كانون الأول/ديسمبر 2011، بعد قضاء خمس سنوات من من حكم بسجنه سبع سنوات لادانته بالاغتصاب.

(afp_tickers)

رفضت السلطات الاسرائيلية طلبا من الرئيس الأسبق موشي كاتساف لالغاء شروط اطلاق سراحه، حسب ما ذكر مسؤول الاحد.

وكان الرئيس الاسبق سجن لخمس سنوات بعد ادانته بالاغتصاب وافرج عنه نهاية العام الفائت.

وقدم كاتساف (71 عاما) طلبا الى الرئيس الاسرائيلي الحالي رؤوفين ريفلين بعد أن رفض طلب اخر له لتخفيف شروط اطلاق سراحه.

واطلق سراح كاتساف في كانون الاول/ديسمبر الفائت بافراج مشروط من السجن بعد ان قضى خمسا من اصل سبع سنوات في السجن لادانته بالاغتصاب.

ونوه الرئيس ريفلين إلى أن كاتساف أطلق سراحه بشرط مشاركته في برنامج اعادة تأهيل والامتناع عن اجراء مقابلات صحافية لسنتين أي الفترة المتبقية من حكمه.

كما مُنع من السفر الى الخارج وفرض عليه ملازمة منزله من العاشرة مساء حتى السادسة صباحا.

وذكر مكتب ريفلين في بيان "أخذا في الاعتبار طبيعة الجنح، لا يوجد مجال لقبول طلبه لالغاء هذه الشروط".

وفي كانون الاول/ديسمبر 2010، حكم على كاتساف بالسجن سبع سنوات بتهمة اغتصاب اثنتين من مساعداته عندما كان وزيرا للسياحة في تسعينات القرن الماضي وبالتحرش الجنسي ورشوة شهود وعرقلة سير العدالة.

وارغم كاتساف، المولود في ايران والذي ترعرع كطفل لاجئ في اسرة فقيرة، على الاستقالة في تموز/يوليو 2007 اثر هذه الاتهامات.

ودفع كاتساف ببراءته على الدوام.

وحين اودع السجن في السابع من كانون الاول/ديسمبر 2011 قرب تل ابيب، كان اول رئيس يسجن منذ قيام دولة اسرائيل في 1948.

وفي شباط/فبراير 2016، بدأ رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ايهود اولمرت قضاء عقوبة السجن بعد ادانته بالفساد، واطلق سراحه في تموز/يوليو 2017.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب