محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المدعي الخاص روبرت مولر مدليا بشهادته امام احدى لجان مجلس الشيوخ في 19 حزيران/يونيو 2013

(afp_tickers)

يتراس المدعي الاميركي الخاص روبرت مولر الذي يوصف بانه شخص متكتم ومنهجي، تحقيقا بالغ الحساسية يترقبه البيت الابيض بقلق كبير، وخصوصا انه وجه لتوه اتهاماته الاولى في قضية تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الاخيرة.

منذ تعيينه في ايار/مايو مدعيا خاصا في التحقيق حول تواطؤ محتمل بين مقربين من الرئيس دونالد ترامب وروسيا، لم يدل مولر (72 عاما) باي تصريح مفضلا العمل بتكتم مع فريق يضم اثني عشر خبيرا قانونيا في مكاتب في وسط واشنطن على مسافة غير بعيدة من البيت الابيض.

وحظي المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) في ولايتي جورج بوش الابن وباراك اوباما باحترام الجمهوريين والديموقراطيين على السواء، ولم يتردد يومها في مناهضة البيت الابيض حول ممارسات كان يعتبرها غير قانونية.

وكان السناتور الديموقراطي ريتشارد بلومنتال، احد اكثر منتقدي ترامب شراسة، علق لدى تعيينه مدعيا خاصا ان مولر يستطيع ان يجمع في الوقت نفسه "الحزم والاستقلالية".

لا صلة معروفة تربطه بترامب، وهو اول محقق مستقل يغوص في قضية التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الاميركية بكل تشعباتها.

وكان عين على رأس الشرطة الفدرالية قبل اسبوع فقط من اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 وظل في منصبه طوال اثني عشر عاما.

طغت على ولايته الطويلة قضايا الارهاب والتنصت. وقام بتغييرات عميقة في جهاز الشرطة الفدرالية في وقت كانت الوكالة تواجه خطر التفكيك لاخفاقها في احباط الاعتداءات.

- مواجهة مع بوش -

دافع مولر عن البرامج الواسعة النطاق للتنصت على الاتصالات التي كشف امرها ادوارد سنودن، مؤكدا انها ترتدي "اهمية بالغة" لمنع الاعمال الارهابية.

لكنه هدد عام 2004 بالاستقالة بسبب قرار الرئيس الاسبق جورج بوش الابن بعد 11 ايلول/سبتمبر باعتماد برنامج تنصت يتجاوز السلطات القضائية.

وقبل ان ينضم الى الاف بي آي، تولى روبرت سوان مولر المتحدر من اريستوقراطية نيويورك الذي تلقى علومه في جامعة برينستون العريقة، مسؤوليات مهمة في النظام القضائي الاميركي. وتبوأ على التوالي مناصب المدعي العام في سان فرانسيسكو والمدعي الفدرالي والمسؤول الثاني في وزارة العدل ابان رئاسة جورج بوش الاب.

وكان اشرف على محاكمات رجل بنما القوي مانويل انطونيو نورييغا الذي دين في الولايات المتحدة بتهريب المخدرات وتبييض الاموال، اضافة الى التحقيق في انفجار طائرة البوينغ 747 التابعة لشركة بان آم الاميركية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية ما اسفر عن مقتل 270 شخصا في 21 كانون الاول/ديسمبر 1988.

ومولر ضابط سابق في مشاة البحرية (المارينز) وخدم ابان حرب فيتنام حيث اصيب خلال المعارك.

هو الثاني بعد ادغارد هوفر من حيث طول ولايته على راس الشرطة الفدرالية الاميركية، علما بان هوفر اسس هذا الجهاز وظل على رأسه طوال 48 عاما حتى وفاته.

وقبل تعيينه مدعيا خاصا في اطار القضية الروسية، كان مولر عضوا في مكتب ويلمرهايل القانوني وقد استقال منه.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب