محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرتها وكالة الانباء السورية (سانا) لساحة الشهداء في دوما في الغوطة الشرقية في 14 نيسان/ابريل 2018

(afp_tickers)

قالت روسيا الجمعة انها تتوقع أن تصدر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقريرا "مليئا بالأدلة الكاذبة" يتهم دمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية في الغوطة الشرقية في سوريا، قبل أيام من اجتماع لهذه المنظمة التي تسعى الى تعزيز صلاحياتها.

أعلنت المنظمة في أيار/مايو أنها انتهت من أخذ عينات من مدينة دوما التي شهدت في السابع من نيسان/ابريل هجوما كيميائيا مفترضا ومن المتوقع أن يتم الاعلان عن خلاصات الخبراء الأسبوع المقبل، بحسب المدير العام للمنظمة احمد اوزمجو.

وحملت الدول الغربية النظام السوري مسؤولية الهجوم الذي أدى بحسب مسعفين الى مقتل 40 شخصا على الأقل، وردّت عليه واشنطن وباريس ولندن بضرب منشآت عسكرية لدمشق. اعتبرت موسكو ودمشق أن الهجوم لم يكن أكثر من تمثيلية.

وأكد الضابط الكبير في الجيش الروسي الجنرال ايغور كيريلوف في مؤتمر صحافي أن "من الواضح أنه يتمّ اعداد تقرير اتهامي جديد مليء بالأدلة الكاذبة".

وأضاف ان "بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الخاصة تجري تحقيقها كما تشاء"، معتبرا أن هذا التحقيق "لا يمت بصلة لا الى الموضوعية ولا الى الحياد".

ويأتي هذا التصريح قبل أيام من اجتماع خاص تعقده المنظمة في 26 و27 حزيران/يونيو في لاهاي، بناء على طلب قدمته لندن لتعزيز صلاحيات المنظمة.

ومن المفترض أن يدرج على جدول أعمال الاجتماع قرار منح خبراء المنظمة صلاحية تسمية المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في المستقبل.

وأعلنت المنظمة في منتصف حزيران/يونيو ان السارين والكلور استخدما "على الأرجح" في هجومين في جنوب سوريا في آذار/مارس 2017.

وقال الجنرال كيريلوف ان هذه الأنباء "مثيرة للشكوك" وتهدف إلى "تعزيز الحجج الواهية" التي قدمها خبراء المنظمة قبل عرض التقرير حول هجوم دوما.

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أنه عُثر على معدات مصنّعة في أوروبا الغربية وتستخدم لتصنيع أسلحة كيميائية في دوما المعقل السابق للفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية التي استعاد النظام السوري السيطرة عليها في ابريل/نيسان.

وقالت زاخاروفا ان "هذه المعدات التي كانت بين أيدي الارهابيين والمقاتلين، مصدرها أوروبا الغربية".

وفي أواخر نيسان/ابريل، أكدت روسيا العثور على اسطوانات مصدرها المانيا تحتوي على مادة الكلور و"قنابل دخانية" بريطانية في الغوطة الشرقية.

والخميس، انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التحقيق الذي أجرته الأمم المتحدة واتهمت فيه النظام السوري بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" خلال حصار الغوطة الشرقية.

وقال لافروف ان لجنة الامم المتحدة "لم تزر الموقع. نحن من حيث المبدأ مشككون بالمنهجيات المتبعة في هذا النوع من العمل سواء تعلق الأمر بجرائم حرب أو باستخدام أسلحة كيميائية".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب