محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مساعد السفير الروسي في الامم المتحدة فلاديمير سافرونكوف خلال جلسة مجلس الامن في الامم المتحدة في 7 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

استخدمت روسيا الاربعاء حقها في النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار أممي حول الهجوم الكيميائي الذي اتُهم نظام الرئيس السوري بشار الاسد بتنفيذه، معطلة بذلك للمرة الثامنة اي اجراء في الامم المتحدة بحق حليفها السوري.

ومشروع القرار الذي قدمته بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ينص خصوصا على اجراء تحقيق دولي في الهجوم الكيميائي الذي استهدف في الرابع من نيسان/ابريل بلدة خان شيخون في ريف ادلب (شمال غرب) وخلف 87 قتيلا بينهم 31 طفلا.

ومن بين اعضاء المجلس الـ15، صوتت بوليفيا أيضا ضد مشروع القرار، بينما صوتت عشر دول لصالحه، فيما امتنعت ثلاث دول عن التصويت (الصين كازاخستان، واثيوبيا).

وجاء الفيتو الروسي بعدما صرح وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون اثر محادثات في موسكو الاربعاء ان "مستوى الثقة متدن" بين الولايات المتحدة وروسيا.

واثر التصويت قالت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة نيكي هالي "بهذا الفيتو، تقول روسيا +لا+ للتعاون مع تحقيق مستقل للامم المتحدة".

واضافت "الى الاسد والحكومة السورية (...) ان وقت غطرستكما واحتقاركما للبشرية انتهى (...) أقترح ان تشاهدا هذا التصويت بكثير من الانتباه وأن تأخذا هذا التحذير في الحسبان".

بالمقابل قال مساعد السفير الروسي في الامم المتحدة فلاديمير سافرونكوف امام المجلس ان نص مشروع القرار "مُدان" منذ البداية.

واضاف "النتيجة كانت محددة مسبقا لاننا عبّرنا دائما عن رفضنا القطعي لمضمون هذا المستند".

وكان مفترضا ان يقدم القرار دعم مجلس الامن الى محققي منظمة حظر الاسلحة الكيميائية.

ويطلب مشروع القرار من الحكومة السورية خصوصا ان تقدم معلومات وافية عن عملياتها الجوية التي نفذتها يوم الرابع من نيسان/ابريل مع تسليم اسماء طيارين والسماح للمحققين الامميين بدخول قواعد جوية تابعة لها.

وبحسب السفير سافرونكوف فقد اقترحت روسيا على الولايات المتحدة ان ترسل طلبا الى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية من اجل القيام بمهمة تقييمية في خان شيخون وفي قاعدة الشعيرات الجوية في محافظة حمص التي اكدت الولايات المتحدة ان الطائرات السورية انطلقت منها لتنفيذ الهجوم.

وعبرت فرنسا وبريطانيا عن استيائهما من الفيتو الروسي.

واعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان روسيا "تتحمل مسؤولية ثقيلة" بعد استخدامها حق الفيتو ضد مشروع القرار الغربي .

وأعرب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عن "استيائه" من لجوء روسيا الاربعاء الى الفيتو، وقال ان "هذا الامر يظهر ان حجة روسيا خاطئة".

ومحققو الامم المتحدة يمتلكون اصلا تفويضا بموجب قرارات سابقة للتحقيق في استخدام اسلحة كيميائية في سوريا، لكن باريس ولندن وواشنطن كانت ترغب في التشديد على ضرورة اجراء تحقيق معمق حول هجوم خان شيخون.

وسوريا ملزمة بالتعاون مع منظمة حظر الاسلحة الكيميائية بصفتها موقعة على المعاهدة حول الاسلحة الكيميائية في العام 2013، غير ان الولوج الى المواقع العسكرية لا يزال يشكّل مشكلة.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اثر محادثاته مع نظيره الاميركي ريكس تيلرسون في موسكو ان منظمة حظر الاسلحة الكيميائية يجب ان يتم السماح لها باتمام اعمالها بشكل غير منحاز.

وقال "نشدد على (إجراء) تحقيق موضوعي حول ما حصل في الرابع من نيسان/أبريل".

وقدمت روسيا مشروعا خاصا بها في الامم المتحدة يدين الضربة العسكرية في سوريا ويطلب من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية إجراء تحقيق.

لكن إحالة هذا المشروع على التصويت كان غير مؤكد.

وأعلن السفير البريطاني في الامم المتحدة ماثيو ريكروفت الاربعاء في مجلس الامن ان الاختبارات التي اجراها خبراء بريطانيون على نماذج مأخوذة من خان شيخون اظهرت انه تم استخدام غاز السارين او مادة شبيهة به.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب