محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

برج ارسنالنايا في الكرملين

(afp_tickers)

نددت الخارجية الروسية الجمعة بقرار "عبثي" وب "قصر نظر" سياسة الاتحاد الاوروبي وذلك بعد ان مدد لستة اشهر عقوباته الاقتصادية بحق روسيا المرتبطة بالازمة الاوكرانية.

وقالت الوزارة في بيان ان تمديد هذه العقوبات "غير الشرعية" يشهد على "استمرار بروكسل في سياستها القصيرة النظر".

واضافت "نحن نعتبر انه من العبثي ربط هذه الاجراءات التمييزية ضد روسيا التي ليست طرفا في النزاع الداخلي الاوكراني، باحترام اتفاقيات مينسك" حول النزاع الاوكراني.

واعربت الخارجية الروسية مع ذلك عن "عدم استعدادها لتهويل تمديد العقوبات اكثر من اللازم" مؤكدة ان ذلك لن يغير سياسة روسيا الخارجية.

وقرر الغربيون وخصوصا الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة، عقوبات اقتصادية ضد روسيا في 2014 بعد ضم جمهورية القرم الاوكرانية الى روسيا المتهمة بدعم الانفصاليين في شرق اوكرانيا.

وهذه العقوبات التي تطال خصوصا البنوك والشركات النفطية والدفاعية، اثرت بشدة على اقتصاد البلاد.

وفرضت روسيا بالمقابل حظرا على الواردات الزراعية والغذائية التي مصدرها دول تفرض عقوبات على روسيا.

ومدد الرئيس فلادمير بوتين الاربعاء هذا الحظر حتى نهاية 2017.

والجمعة وبعد نحو ساعة من الاعلان عن تمديد العقوبات الاوروبية، اعلن رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف انه امر بتطبيق مرسوم الحظر الغذائي الرئاسي.

نصت اتفاقيات مينسك للسلام الموقعة في شباط/فبراير 2015 على سلسلة اجراءات سياسية واقتصادية لتسوية النزاع الاوكراني لكن تجسيد هذه الاجراءات لا يزال بعيدا في حين يتم انتهاك الهدنة السارية على جبهة المعارك يوميا.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب