محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

متظاهر يرفع لافتة كتب عليها "ارفعوا اياديكم عن قره باغ" خلال تظاهرة في يريفان الخميس 21 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

ندد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة بالموقف "غير المقبول" لتركيا حيال النزاع في منطقة ناغورني قره باغ التي تتنازعها باكو ويريفان وحيث اوقعت مواجهات اكثر من مئة قتيل مطلع نيسان/ابريل.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي في يريفان مع نظيره الارميني ادوارد نالبنديان ان "التصريحات التي ادلت بها السلطات التركية غير مقبولة على الاطلاق لسبب بسيط وهي انها دعوات للحرب وليس للسلام".

واضاف "للاسف، نحن اصلا معتادون على مثل هذه التصريحات الغريبة من جانب السلطات التركية الحالية".

وقتل ما لا يقل عن مئة شخص بين مدنيين وعسكريين من الجانبين مطلع نيسان/ابريل في مواجهات وقعت في ناغورني قره باغ وهي منطقة تقطنها اغلبية ارمينية ولكنها جزء من اذربيجان.

ووقع اتفاق لوقف اطلاق النار في موسكو بين المتحاربين ولكن خط التماس لا يزال يشهد مناوشات.

وكانت هذه المواجهات اسوأ اعمال عنف منذ توقيع اول اتفاق لوقف اطلاق النار في العام 1994 بعد حرب اوقعت 30 الف قتيل مع مئات الاف اللاجئين خصوصا من الاذربيجانيين.

وفي وقت كانت فيه المعارك متواصلة بين الطرفين، كثف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من توجي رسائل الدعم لاذربيجان الحليف التقليدي لتركيا.

واكد اردوغان في حينه ان ناغورني قره باغ "ستعود يوما ما" الى "اشقائه الاذربيجانيين المالكين الاساسيين" للمنطقة في حين ان رئيس الحكومة التركية احمد داود اوغلو اكد ان تركيا ستبقى الى جانب اذربيجان "حتى النهاية".

ولم توقع اية معاهدة سلام بين ارمينيا واذربيجان حول ناغورني قره باغ وبعد فترة من الهدوء النسبي عرفت المنطقة خلال الاشهر الماضية تصعيدا كبيرا في التوتر واعتبرت يريفان نهاية كانون الاول/ديسمبر ان الوضع قد عاد الى "الحرب".

وتبيع روسيا اسلحة الى باكو ويريفان على السواء حتى وان كانت لموسكو صلات اوثق مع ارمينيا حيث اقامت قاعدة عسكرية.

يشار الى ان العلاقات بين موسكو وانقرة صعبة منذ ان اسقط الجيش التركي طائرة عسكرية روسية في 24 تشرين الثاني/نوفمبر فوق الحدود السورية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب