محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبنغ خلال لقاء غير رسمي في الكرملين في موسكو يوم 3 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جينبنغ إلى "الحوار والتفاوض" في ملف كوريا الشمالية التي أعلنت الثلاثاء عن تجربة ناجحة لصاروخ بالستي عابر للقارات.

وصل الرئيس شي مساء الإثنين إلى موسكو وأجرى لقاء ثنائيا مع بوتين لم يرشح شيء عنه.

ولكن وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) قالت أن الرئيسين "اتفقا على بذل كل ما هو ممكن بشكل مشترك للتوصل إلى حل في شبه الجزيرة الكورية عبر الحوار والتفاوض".

بدأت زيارة شي قبل ساعات من إعلان بيونغ يانغ عن تجربة صاروخ بالستي بنجاح في ما يعد خطوة مهمة نحو تحقيق هدفها بالتهديد بضرب الولايات المتحدة بسلاح نووي.

وإثر التجربة التي جرت في يوم عيد الاستقلال الاميركي، طلب الرئيس دونالد ترامب من بكين عبر تويتر "بوضع حد نهائي لهذه العبثية".

وقالت "شينخوا" إن بوتين وشي شجبا نشر الدرع الأميركية المضادة للصواريخ (ثاد) في كوريا الجنوبية والتي تقول واشنطن إنها لحماية سيول من هجوم كوري شمالي لكن موسكو وبكين تعتبرانها تهديدا لأمنهما.

ودعت موسكو وبكين مرارا إلى الهدوء والحوار لحل الأزمة الكورية لكن ترامب قال إن صبر واشنطن يكاد ينفد.

وفي حين يشكل التوتر في شبه الجزيرة الكورية أحد محاور مباحثات بوتين وشي، فإن الهدف الرئيسي للزيارة هو تنمية العلاقات التجارية والدبلوماسية بين الحليفين.

ومن المرتقب أن يوقع البلدان جملة من الاتفاقات تقدر قيمتها بمليارات الدولارات بما يعزز توجه روسيا نحو الشرق في ظل علاقاتها المتوترة مع الاتحاد الأوروبي.

أكد شي قبل وصوله إلى موسكو أن العلاقات مع روسيا "في أفضل مستوى".

وبعد الزيارة سيشارك الرئيسان الروسي والصيني في قمة مجموعة العشرين التي تفتتح الجمعة في ألمانيا بحضور دونالد ترامب.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب