محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عناصر من الهلال الاحمر الليبي ينتشلون جثة مهاجر غير شرعي على شاطىء تاجوراء، 2 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

أعلن وزراء داخلية المانيا وإيطاليا وفرنسا انهم يريدون "العمل على مدونة سلوك للمنظمات غير الحكومية" التي تسعف مهاجرين في البحر المتوسط و"تعزيز دعم خفر السواحل الليبي" "لوقف تدفق" الواصلين من ايطاليا، بحسب ما أعلنت الوزارة الفرنسية الاثنين.

وجاء في بيان نشر في أعقاب اجتماع شارك فيه الوزراء الثلاثة الأحد في باريس بحضور المفوض الأوروبي المكلف شوؤن الهجرة، ان هذه المقترحات ستعرض على الدول ال28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية الأسبوع.

وتابع البيان ان المقترحات ستشمل أيضا "تعزيز استراتيجية الاتحاد الأوروبي حول عمليات عودة" المهاجرين الى بلدانهم، وتقديم "دعم إضافي" للمفوضية السامية للاجئين من أجل تحسين البنى التحتية لمراكز استقبال المهاجرين في ليبيا و"تسريع عملية إعادة التوطين في أوروبا".

وخلال عشاء عمل مساء الأحد في باريس، اعرب جيرار كولومب (فرنسا) وماركو مينيتي (ايطاليا) وتوماس دو ميزيير (المانيا) والمفوض الاوروبي للهجرة ديميتريس افرامابولوس عن "تضامنهم الحازم مع ايطاليا التي تتدفق عليها أعداد متزايدة من المهاجرين.

ودعت روما الأوروبيين الاسبوع الماضي الى فتح موانئهم أمام السفن التي تنفذ المهاجرين لتخفيف التدفق عليها.

لكن أوساط جيرار كولومب تقول ان "الشركاء رأوا ان ذلك ليس الخيار الأمثل للتعامل مع الوضع الراهن"، لأنه قد يعطي نتيجة عكسية ويؤدي الى جذب المزيد من المهاجرين.

واضافت المصادر ان الافضل بالتالي هو وقف المراكب قبل خروجها و"مساعدة الايطاليين على ان يتولوا بشكل افضل إدارة عمليات تدفق الواصلين الى ايطاليا".

واوضح البيان ان على ايطاليا تحضير مدونة السلوك وتقديمها "من اجل تحسين التنسيق مع المنظمات غير الحكومية التي تنشط في البحر المتوسط الأوسط".

ومن التدابير التي تقررت الاحد، دعوة الى "تسريع عملية اعادة التوطين في اوروبا" اي توزيع اللاجئين من مراكز في ايطاليا او في اليونان. وعلى هذا الصعيد، "تعهدت فرنسا وألمانيا تعزيز جهودهما".

وتريد البلدان الثلاثة ايضا مناقشة موضوع تعزيز عمليات المراقبة على الحدود الجنوبية لليبيا "لصد عمليات تدفق المهاجرين غير المنتظمة" "من خلال التنسيق الوثيق مع البلدان المجاورة لليبيا".

واكد البيان ان دعم خفر السواحل الليبي المطروح سيتم "من خلال زيادة انشطة التدريب" و"تقديم دعم مالي اضافي، مع ضمان المتابعة الوثيقة للانشطة.

وعلى صعيد دعم المنظمة الدولية للهجرة، والمفوضية العليا للاجئين، يهدف تعزيز خفر السواحل الليبي "الى تمكين البنى التحتية في ليبيا من بلوغ المعايير الدولية على صعيد الظروف الإنسانية وحقوق الانسان".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب