محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قائد التمرد في جنوب السودان رياك مشار في كمبالا في 26 كانون الثاني/يناير 2016

(afp_tickers)

لن يعود زعيم التمرد في جنوب السودان رياك مشار الى جوبا ضمن المهلة التي حددها له المجتمع الدولي بموجب اتفاق السلام والتي تنتهي السبت، بعدما اعلن انه لم يحصل على اذن من الحكومة بذلك.

واوضح مشار الذي وصل السبت الى مطار غامبيلا غرب اثيوبيا تمهيدا لعودته الى جوبا، ان الحكومة لم تمنحه تصريحا لاكمال رحلته رغم اتمام المراقبين اجراءات التحقق من كمية الاسلحة التي ينقلها حراسه الشخصيون.

وقال مشار "اشعر باستياء كبير". واضاف زعيم التمرد الذي ارتدى قميصا برتقاليا ولبس زيا عسكريا انه يأمل بالمغادرة الاثنين.

واضاف للصحافيين في مطار غامبيلا القريب من الحدود مع جنوب السودان "لم نحصل على اذن بالهبوط في جوبا، ليس اليوم ولا غدا". مضيفا "الحكومة تماطل".

-استقبال غير واضح -

وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون حض مشار الجمعة على العودة "بلا تاخير"، كما طالبت الولايات المتحدة وبريطانيا والنروج التي تشرف على عملية السلام بعودته بحلول السبت.

وانزلقت دولة جنوب السودان، التي نشأت في 2011، الى الحرب الاهلية في كانون الاول/ديسمبر 2013 عندما اندلعت معارك في صفوف الجيش الذي شهد انشقاقات سياسية واتنية اججها التنافس على راس النظام بين الرئيس سلفا كير ونائبه مشار.

ووجهت الى كل من الحكومة والمعارضة تهم ارتكاب مجازر اتنية الطابع، والقيام بعمليات اغتصاب وتعذيب وقتل، وتجنيد اطفال والتسبب بموجات نزوح قسري للسكان.

ومشار الذي فر من جوبا مع اندلاع الحرب ووقوع مجازر في العاصمة، قال انه لا يعرف كيف سيستقبلونه لدى عودته.

واوضح انه سيعود الى قاعدته في باغاك الحدودية في جنوب السودان، وسيحضر الى المطار يوم الاثنين على أمل المغادرة.

وكان من المقرر ان يعود مشار الى جوبا في 18 نيسان/ابريل لتشكيل حكومة مع خصمه كير.

- خطر تفاقم النزاع -

ويهدد عدم عودة مشار بافشال اتفاق السلام الذي تم التوصل اليه في آب/اغسطس 2015، اذ حذرت الولايات المتحدة وبريطانيا والنروج في بيان مساء الجمعة من خطر "تفاقم النزاع والمعاناة".

وانهى المراقبون الدوليون اجراءات التحقق من كمية الاسلحة التي يحملها مرافقو زعيم المتمردين، بحسب ما ذكر دبلوماسيون السبت.

ولكن لم يصدر رد من حكومة جنوب السودان التي ذكرت سابقا انها ستجيز لطائرة مشار بالاقلاع بعد الانتهاء من اجراءات التحقق من الاسلحة.

وفي وقت سابق السبت، قال وزير الاعلام مايكل ماكوي انه لا يتوقع وصول مشار قبل الاثنين.

ويتزايد الاستياء لدى المتمردين الموجودين في غامبيلا نتيجة الارجاء المتكرر لعودتهم.

وتوصل الطرفان الجمعة اثر ضغوط دولية كثيفة الى اتفاق حول عدد الحراس الشخصيين لمشار وكمية الاسلحة التي يمكن لهم حملها.

ويستطيع مشار ان يصطحب معه 195 رجلا مزودين بنادق "ايه.كي-47" و20 بندقية رشاشة و20 قاذفة مضادة للدروع (آر بي جي).

وقالت الولايات المتحدة وبريطانيا والنروج في بيان الجمعة "سنتخذ الاجراءات المناسبة بحق كل من يحول دون تطبيق اتفاق السلام".

وحتى في نظر المتفائلين، قد لا تؤدي عودة مشار الى جوبا بالضرورة الى انهاء المعارك التي لم تتوقف رغم توقيع اتفاق السلام.

كما يلفت دبلوماسيون الى انه من الافضل العودة الى الوضع الذي كان سائدا قبل الحرب، حتى من دون تسوية الصراع على السلطة بين كير ومشار.

وفي الاونة الاخيرة، تفاقم التوتر في جوبا بعدما اعاد المتمردون 1370 جنديا وشرطيا مسلحا الى المدينة، بموجب اتفاق السلام، باتوا في مواجهة 3420 عنصرا في القوات الحكومية.

اما بقية القوات، سواء كانت حكومية او متمردة، فلا يسمح لها بالانتشار حول العاصمة ضمن شعاع 25 كلم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب