محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

السفير الاميركي الجديد الى المانيا ريتشارد غرينيل في صورة ارشيف بتاريخ 27 ايلول/ستمبر 2017

(afp_tickers)

يبدأ السفير الاميركي الجديد في ألمانيا ريتشارد غرينيل، المؤيد الكبير للرئيس دونالد ترامب، الثلاثاء مهامه في منصب بقي شاغرا 15 شهرا وسط توترات متصاعدة بين ضفتي الاطلسي.

ويبدأ غرينيل مهامه في برلين في اليوم الذي سيعلن فيه ترامب ما اذا كان سينسحب من الاتفاق النووي مع إيران رغم مناشدات المانيا وبريطانيا وفرنسا الدول الموقعة عليه، لانقاذ الاتفاق.

والمتحدث الاميركي السابق في الامم المتحدة البالغ من العمر 51 عاما والمعلق الذي يظهر باستمرار على شبكة فوكس نيوز الاخبارية المحافظة، يعتبر على نطاق واسع من صقور المؤيدين لشعار ترامب "اميركا أولا".

وهذا الناجي حديثا من السرطان يقول إنه مثلي الجنس، ويصف نفسه على صفحته على تويتر بأنه "أقوى من السرطان. كلبي يدير حياتي".

اتهم ايران على تويتر "بالكذب" بشأن برنامجها الذري وقال إن ألمانيا "كان عليها أن تنضم" للضربات الاميركية والبريطانية والفرنسية في سوريا الشهر الماضي بسبب استخدامها المفترض للاسلحة الكيميائية.

واثارت تصريحاته حول سوريا انزعاجا في المانيا. وقال النائب عن الحزب الاشتراكي الديموقراطي نيلز شميت إن ذلك "لا يمكن فهمه" نظرا لدور المانيا العسكري في افغانستان ومالي ومهمات أخرى.

وقال خبير السياسة الخارجية في حزب الخضر المعارض اوميد نوريبور لوكالة الانباء الالمانية "د ب أ" إن "السفير الأميركي الجديد لا يسجل له حتى الان تعاطفه مع مصالحنا".

- دفاع وخلافات تجارية -

عرقل عدد من اعضاء مجلس الشيوخ الاميركي لفترة طويلة تعيين غرينيل بسبب تغريداته المسيئة على ما يبدو بحق النساء اللواتي يمارسن العمل السياسي ورفضه الواضح للنظر بجدية للاتهامات بشأن تدخل روسي محتمل في الانتخابات الاميركية.

وتمت الموافقة على تعيينه باصوات 56 مقابل 42 صوتا معارضا قبيل زيارة المستشارة انغيلا ميركل إلى واشنطن الاسبوع الماضي.

وعبر الرئيس الالماني فرانك-فالتر شتاينماير -- المتوقع أن يتسلم اوراق اعتماد غرينيل بعد ظهر الثلاثاء -- عن القلق الاحد إزاء "تغير ملحوظ" في العلاقات بين ضفتي الاطلسي في عهد ترامب.

وأشار وزير الخارجية الالماني السابق إلى "تغريدات مزعجة لترامب" وقال إن الادارة الاميركية الحالية "لم تعد ترانا جزءا من المجتمع الدولي".

وغرينيل المولود في ميشيغان وخريج جامعة هارفرد، كان من أعضاء البعثة الاميركية في الامم المتحدة خلال عهد الرئيس الاسبق جورج دبليو بوش واحيانا مع جون بولتون، مستشار ترامب الحالي للأمن القومي.

ويتولى غرينيل مهامه في برلين بعدما انتقد ترامب المانيا لعدم انفاقها مبالغ كافية على الدفاع المشترك لحلف شمال الاطلسي ولفائضها التجاري الكبير والتخطيط لبناء خط انابيب غاز جديد مع روسيا.

وفي حديث لشبكة فوكس بعد تأكيد تعيينه تبنى غرينيل لهجة دبلوماسية مؤكدا "لدينا مسائل صعبة يتعين العمل عليها لكننا في الفريق نفسه" حول قيم مثل الحرية وحقوق الانسان.

وفي تغريدة على تويتر أكد "الروابط الصلبة" للولايات المتحدة مع اوروبا لكنه شدد ايضا على الخلافات حول السياسات المتعلقة بالتغير المناخي قائلا "نختلف فقط حول تداعيات اتفاق باريس على المكلفين الاميركيين".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب