محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

لاجئون غير شرعيون انقذهم خفر السواحل الايطالي، لدى مغادرتهم سفينة في مرفأ اوغوستا قبالة سواحل صقلية، في 4 آذار/مارس 2015

(afp_tickers)

سجلت طلبات اللجوء في الدول الغنية زيادة بنسبة 45% عام 2014 بسبب النزاعين في سوريا والعراق لتقارب المستوى القياسي الذي سجل عند اندلاع الحرب في البوسنة والهرسك، بحسب ارقام نشرتها الامم المتحدة اليوم الخميس.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة ميليسا فليمينغ خلال مؤتمر صحافي ان النزاع في هذين البلدين تسبب ب"اسوأ ازمة انسانية في زمننا".

وقدم مجموع 866 الف طلب لجوء العام الماضي في 44 دولة صناعية بزيادة 45% عن العام 2013 ليقارب العدد الاجمالي المستوى القياسي الذي سجل عام 1992 عند بداية الحرب في البوسنة والهرسك حيث وصل عدد طالبي اللجوء الى حوالى 900 الف.

وتركزت العام الماضي 60% من طلبات اللجوء في خمس دول فقط هي المانيا (173100 طلب) والولايات المتحدة (121200 طلب) وتركيا (87800 طلب) والسويد (75100 طلب) وايطاليا ( طلب63700). ولاسباب منهجية لا تاخذ الاحصاءات بالنسبة لتركيا باعداد السوريين الذين يصلون الى هذا البلد لانهم يحصلون تلقائيا على استقبال مؤقت جماعي.

وادت اربع سنوات من النزاع في سوريا الى مقتل اكثر من 215 الف شخص ونزوح 11,4 مليونا ولا تلوح اي بوادر تشير الى تحسن الوضع بل تتواصل اعمال العنف والفظاعات التي يرتكبها خصوصا تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة من سوريا.

ومرة جديدة يبقى السوريون الفئة الاكبر بين طالبي اللجوء للعام 2014 مع اكثر من 149600 طلبا (بزيادة 166%) ومن غير المتوقع بحسب المفوضية العليا للاجئين ان ينعكس هذا التوجه.

وازاء تواصل النزاع بات العديد من اللاجئين السوريين ال3,9 مليون في الدول المجاورة لسوريا يقصدون اوروبا طلبا لمستقبل افضل لاولادهم وحذرت فليمينغ بانه "توجه جديد" يسجل داعية الدول الاوروبية الى المزيد من السخاء مثلما فعلوا خلال حرب البلقان في التسعينيات.

ومن بين الذين هربوا من المعارك والتجاوزات في العراق الذي يشهد منذ عدة اشهر موجة عنف جديدة وهجوما كاسحا شنه تنظيم الدولة الاسلامية وسيطر فيه على مناطق شاسعة، قدم 68700 طلبات لجوء العام الماضي.

وتاتي بعد ذلك طلبات اللجوء التي قدمها النازحون من افغانستان (59500 بزيادة 65%) وصربيا وكوسوفو (55700 بزيادة 61%) واريتريا (48400 بزيادة 117%)، بحسب المفوضية العليا للاجئين.

وفي 2014 سجلت دول الاتحاد الاوروبي ال28 زيادة بنسبة 44% في طلبات اللجوء (570800 طلبا) وتحملت العبء الاكبر من هذه الطلبات اوروبا الجنوبية (+95%) وعلى الاخص تركيا وايطاليا.

وسجلت النسب الاعلى من طلبات اللجوء بالمقارنة مع عدد السكان في كل من الدول في السويد حيث بلغت 24,4 طلبا لكل الف نسمة من السكان، ثم مالطا ولوكسمبورغ وسويسرا.

ولاول مرة منذ العام 2000 لا تصنف فرنسا بين الوجهات الخمس الاولى لطالبي اللجوء وهي من الدول الصناعية النادرة التي تراجع فيها عدد طلبات اللجوء العام الماضي (-2% مع 59 الف طلب) ويفسر هذا التراجع بانخفاض عدد الطلبات التي يقدمها لاجئون من صربيا وكوسوفو والبانيا، وفق ما اوضحت المفوضية في تقريرها.

وفي الولايات المتحدة حيث ازداد عدد طالبي اللجوء المكسيكيين ارتفع عدد الطلبات بنسبة 44%.

الا ان طالبي اللجوء في الدول الصناعية لا يمثلون سوى جزء يسير من النازحين في العالم الذين طردتهم الحروب والنزاعات واعمال العنف من منازلهم وقالت فليمينغ ان 85% من اللاجئين يعيشون في دول نامية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب