محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة أرشيف لشاب يلتقط صورة لجثمان صديقه البالغ 13 عاما بعد مقتله مع شخص آخر في انفجار قنبلة عنقودية خلف منزله في بلدة دوما السورية التابعة للفصائل المعارضة في محيط دمشق، 6 كانون الثاني/يناير 2017

(afp_tickers)

أكدت منظمة "آنديكاب انترناسيونال" الفرنسية الخميس أن القنابل الانشطارية المحظورة بموجب اتفاقية دولية، أوقعت في 2016 عددا من الضحايا المدنيين يزيد مرتين على الأقل عن 2015، وأغلبهم في سوريا.

وعبرت المنظمة غير الحكومية عن القلق من "الزيادة الحادة" في "المجازر" التي خلفتها هذه الذخائر المعروفة كذلك باسم القنابل العنقودية وهي تنفجر قبل ارتطامها بالأرض وتنشر عشرات القنابل الصغرى غير المنفجرة على مساحة واسعة لتصبح بمثابة ألغام مضادة للأفراد كفيلة، عند أقل احتكاك، بقتل الضحية أو بتر أطرافها، حتى بعد فترة طويلة على انتهاء النزاع.

بلغ في 2016 بلغ عدد الضحايا المسجلين من قتلى وجرحى لهذه القنابل 971 شخصا، مقابل 419 في 2015، بحسب التقرير الأخير لمرصد الذخائر الانشطارية الذي يشمل "آنديكاب انترناسيونال".

ويشكل المدنيون 98% من الضحايا على ما أضاف التقرير الصادر قبل أيام على انعقاد مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية اوسلو لحظر الذخائر العنقودية بين 4 و6 أيلول/سبتمبر في جنيف.

وأوضحت مديرة قسم المرافعات في المنظمة الفرنسية آن إري لوكالة فرانس برس ان "القنابل العنقودية تواصل التسبب بمجازر"، لافتة إلى أن "89% من ضحاياها" حول العالم في 2016 سجلوا في سوريا.

وتابعت أن استخدامها المتكرر "يبقى مبعث قلق كبير" و"يعكس غياب اي اعتبار للمدنيين، وفي حالات معينة، نية استهدافهم عن عمد".

وتضع المنظمة في أعلى لائحة المتهمين سوريا وحليفتها روسيا، وكذلك "التحالف العربي بقيادة السعودية" الذي تدخل عسكريا في اليمن منذ اذار/مارس 2015 لدعم حكومة رئيس الوزراء عبد ربه منصور هادي في مواجهة تمرد الحوثيين.

ورجحت المنظمة أن تكون الأرقام الواردة حول عدد الضحايا في سوريا واليمن "أقل من الواقع بسبب التعقيد الهائل في عملية جمع البيانات".

ولم توقع سوريا واليمن والسعودية على اتفاقية أوسلو، ولا الولايات المتحدة وروسيا والصين.

استخدمت القنابل الانشطارية كذلك في 2016 في الصومال وأوكرانيا والسودان وفي منطقة قره باخ العليا (التي تتنازعها أرمينيا وأذربيجان)، بحسب المنظمة. كما تشير معلومات "لم يجر التأكد منها بعد" إلى احتمال استخدامها "في العراق وليبيا".

ودعت المنظمة الفرنسية الدول استعدادا للمؤتمر في مطلع ايلول/سبتمبر في جنيف إلى "تطبيق القانون الدولي"، وبشكل غير مباشر إلى الضغط على 16 دولة يشتبه في استمرارها في إنتاج هذه الذخائر او تحتفظ بالحق في تصنيعها. هذه الدول هي بحسب "آنديكاب" البرازيل والصين وكوريا الشمالية والجنوبية ومصر والولايات المتحدة واليونان والهند وايران واسرائيل وباكستان وبولندا ورومانيا وروسيا وسنغافورة وتركيا.

وعددت بين الضحايا الـ971 للقنابل العنقودية في 2016 إصابة 860 في سوريا وحدها و51 في لاوس و38 في اليمن، مشيرة إلى إصابة 14% منهم بقنابل صغرى من نزاعات سابقة (40% من القنابل الصغرى لا تنفجر عند الارتطام) خصوصا في لاوس "البلد الأكثر تضررا في العالم من هذه الاسلحة".

ختاما أشارت الى ان 28 دولة طرفا في الاتفاقية تمكنت منذ سريانها في 2010 من تدمير "97% من مجمل الأسلحة الانشطارية لديها".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب