محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الملك سلمان مستقبلا الرئيس ترامب في القصر الملكي في الرياض في 20 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

اشاد المسؤولون الاميركيون الثلاثاء بزيارة الرئيس دونالد ترامب الى الشرق الاوسط، لكن سؤالا واحدا عن "الديموقراطية في السعودية" اربك مسؤولا كبيرا في وزارة الخارجية فكر طويلا قبل ان يرد بمهاجمة ايران.

فقد اشاد الناطق باسم البيت الابيض شون سبايسر بنجاح "غير مسبوق" في السياسة الخارجية التي "وحدت العالم المتحضر في مكافحة الارهاب والتطرف". ورأى سبايسر ان زيارة ترامب الى السعودية "تاريخية" و"لا تصدق" و"استثنائية".

وعلى الرغم من الانتقادات بشأن حقوق الانسان، ابرم ترامب عقودا تجارية بقيمة 380 مليار دولار بينها 110 مليارات دولار لتزويد السعودية باسلحة.

لكن في وزارة الخارجية الاميركية، بدا مساعد وزير الخارجية ستيوارت جونز مربكا خلال مؤتمر صحافي.

وجونز كان سفيرا في الاردن ثم في العراق خلال الولاية الثانية لباراك اوباما ووزير الخارجية جون كيري. وقد عين قبيل تسلم ترامب ووزير الخارجية الجديد ريكس تيلرسون مهامهما مديرا موقتا لقسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية، مع بطء الادارة الجديدة في تعيين المناصب الاساسية في الوزارة.

وقد رافق تيلرسون الى السعودية واسرائيل الاسبوع الماضي والتقى صحافيين الثلاثاء لاطلاعهم على انجازاتها.

وكانت تصريحاته عن النجاح في بناء العلاقات مع السعودية وقادة العالمين العربي والاسلامي تتطابق مع ما قاله سبايسر.

لكن عندما سأله صحافي من وكالة فرانس برس عما اذا كانت الولايات المتحدة تعتقد ان الحوكمة الديموقراطية يمكن ان تساعد في الحد من التطرف، التزام الصمت.

واشار الصحافي الى ان تيلرسون انتقد سلوك ايران في ما يتعلق بالانتخابات التي جرت خلال الشهر الجاري هناك، لكنه يقف الى جانب المسؤولين في السعودية.

وسأل صحافي فرانس برس "كيف تصف التزام السعودية بالديموقراطية، وهل تعتبر الادارة (الاميركية) ان الديموقراطية تشكل سدا او حاجزا في وجه التطرف؟".

وصمت جونز لعشرين ثانية وبدا عليه انه يفكر في الجواب، ثم كرر انتقاداته للديموقراطية في ايران.

وصرح جونز ان زيارة ترامب وتيلرسون حققت تقدما في العمل مع دول مجلس التعاون الخليجي لمكافحة التطرف القادم من ايران. وقال ان "احد مصادر التطرف، احد التهديدات الارهابية ينبع من جزء من جهاز الدولة الايرانية الذي لا يلبي بتاتا (تطلعات) ناخبيه".

ولم يتلق المسؤول اي سؤال بعد ذلك، لكن المراقبين علقوا بسرعة على الحادثة.

وقال شادي حميد الذي يعمل في مركز "بروكينغز انستيتيوت" والف كتبا عن الاسلام "انه اطول توقف اشهده في حياتي من قبل مسؤول اميركي".

وفي عنوانها الرئيسي، كتبت المدونة التقدمية "ماذر جونز" ان "الصمت ابلغ من الكلام في وزارة الخارجية في بعض الاحيان".

واشارت مواقع الكترونية اخرى الى ان المسؤول الاميركي "صدمه السؤال" بينما اطلقت نكات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تتداول تسجيل الفيديو للقاء بشكل واسع.

لكن آخرين دافعوا عن جونز مشيرين الى انه يدافع عن سياسة لم يصنعها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب