محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تصاعد الدخان جراء حريق اعقب تفجير معمل غاز التاجي في 15 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

اعلنت مصادر امنية وطبية مقتل سبعة اشخاص واصابة 22 اخرين بجروح بينهم عدد من قوات الامن، في هجوم انتحاري استهدف الاحد معملا للغاز في منطقة التاجي ، شمال بغداد.

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن الهجوم نقلا عن حسابات جهاديين على موقع تويتر.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة لفرانس برس "قتل سبعة اشخاص بينهم اربعة من قوات الامن واصيب 22 اخرون بينهم تسعة من عناصر الامن بجروح في هجوم انتحاري استهدف معمل غاز في منطقة التاجي".

واكدت مصادر طبية حصيلة الضحايا.

وقال العميد سعد معن المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد ان "ثمانية انتحاريين اقتحموا صباح اليوم معمل غاز التاجي عقبه تفجير سيارة مفخخة " واشار الى ان ""قسم من الانتحاريين فجر حزامه الناسف والاخرين قتلوا برصاص" قوات الامن دون تحديد عددهم.

وادت التفجيرات الى نشوب حريق في ثلاث خزانات للغاز، وفقا للمتحدث.

وقال التنظيم ان الهجوم نفذه اربعة "انغماسيين" باسلحة رشاشة واحزمة ناسفة.

واوضح في بيان ان المهاجمين "قتلوا حراس البوابة قبل ان يقتحموا المقر ويقتلوا جميع من فيه ولدى تجمع قوة الاسناد للمرتدين عند البوابة لاقتحام المعمل قام الاخوة بتفجير سيارة مفخخة وسطهم".

واضاف "اعقب ذلك دخول قوة اخرى من المرتدين واشتبك معهم الاخوة الاربعة ويفجروا احزمتهم الناسفة وسط تجمعهم".

واكد التنظيم ان "اربعة انغماسيين (ابو مصعب الانصاري و ابو زينب الانصاري و ابو ذر الانصاري و ابو بلال الانصاري) انطلقوا باسحلة رشاشة واحزمة ناسفة نحو معمل غاز التاجي".

وبحسب التنظيم ان الهجوم اسفر عن مقتل واصابة 45 وتدمير المنشاة بالكامل".

لكن وزارة النفط اكدت في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه، ان "الحادث لم يؤثر على عمليات تجهيز المعامل والمواطنين بالغاز السائل".

وشاهد مصور فرانس برس احتراق عدد من الخزانات وارتفاع اعمدة الدخان من المنشاة فيما يحاول عناصر الدفاع المدني اطفاء الحريق.

وياتي هذه الهجوم غداة هجوم مماثل شنه انتحاريون من تنظيم الدولة الاسلامية على بلدة عامرية الفلوجة اسفر عن تدمير عدد من ابنيتها.

وذكر العقيد محمد البيضاني وهو ضابط في قيادة العمليات المشتركة ان "داعش بدأ يلجا الى استهداف المنشات الحيوية المدنية داخل المدن بعد ان خسر ساحات القتال".

وتعرض التنظيم الجهادي الذي سيطر في منتصف عام 2014 على ثلث مساحة العراق، لهزائم متوالية في محافظات الانبار وصلاح الدين وديالى، واجزاء من الموصل وكركوك.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب