محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قوات امن افغانية في قندوز في 31 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

قتل سبعة اشخاص الاحد في هجوم لطالبان على محكمة في افغانستان هو الثالث منذ تعيين زعيم جديد للحركة اخر ايار/مايو، فيما قتل نائب وفق ما افادت السلطات المحلية والحكومية.

وهز الهجوم الجديد على المؤسسة القضائية بولي علام كبرى مدن ولاية لوغار على بعد 70 كلم جنوب كابول.

ويعكس ذلك تصميم طالبان على مواصلة القتال تحت زعامة الملا هيبة الله الذي عين قبل نحو عشرة ايام بعد مقتل سلفه الملا منصور في قصف لطائرة اميركية بلا طيار في باكستان.

وفي كابول، قتل النائب شير والي ورداك "بانفجار عبوة ناسفة وضعت عند مدخل منزله" بحسب المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي الذي لفت الى اصابة احد عشر شخصا اخرين.

وصباح الاحد اقتحم ثلاثة عناصر من طالبان بملابس شرطة محكمة الاستئناف في بولي علام و"اطلقوا النار عن قرب على مدعين وقضاة وشرطيين"، على ما اعلن حاكم لوغار محمد حليم فيداي.

اضاف "مع الاسف قتل سبعة اشخاص واصيب 23".

وتابع فيداي ان الرئيس الاول لمحكمة الاستئناف الذي تولى منصبه للتو بين القتلى.

واطلق المهاجمون النار فيما كان القضاة مجتمعين لتقرير مصير ستة عناصر من طالبان اوقفوا مؤخرا. واكد هذه المعلومات لقناة تولو نيوز العضو في المجلس المحلي حسيب ستانيكزاي الذي اوضح ان قوى الامن قتلت المهاجمين الثلاثة.

واكد مدير مستشفى الولاية عاشق الله مجيدي هذه الحصيلة.

وتبنى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد الهجوم على حسابه في موقع تويتر قائلا انه "نفذ انتقاما لاعدام" ستة عناصر من طالبان شنقا بموجب حكم قضائي نفذ في ايار/مايو.

وندد الممثل الخاص للامم المتحدة نيكولاس هايسوم بالهجوم معتبرا ان "القضاة والمدنيين لا يعتبرون مقاتلين ويجب الا يستهدفوا".

وتهاجم طالبان بشكل منتظم ممثلي الدولة ورموز الحكومة المركزية على غرار المحاكم والوزارات. وتبدو الحركة بزعامة الملا هيبة الله اقل ميلا الى استئناف المفاوضات المتوقفة منذ الصيف الفائت.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب