محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قوات امن افغانية على طريق في محيط كابول بعد هجوم استهدف فندقا في 1 آب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

اصيب ستة سياح اوروبيين واميركيين بجروح الخميس جراء تعرض موكبهم لاطلاق صاروخ من قبل حركة طالبان في غرب افغانستان بين مدينتي باميان وهرات التاريخيتين.

وقال مسؤول في هرات عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه قرب الحدود الايرانية ان المصابين هم من بين مجموعة تضم اثني عشر شخصا هم ثمانية بريطانيين وثلاثة اميركيين والماني.

وحملت المصادر الرسمية التي اتصلت بها وكالة فرانس برس، طالبان مسؤولية نصب هذا الكمين على طريق جبلية.

وقال الناطق باسم الجيش نجيب الله نجيبي ان "سياحا اجانب وسائقهم جرحوا في كمين نصبه مقاتلون من طالبان" على طريق بين ولايتي باميان وهرات.

واوضح ان "سيارتهم تعرضت لهجوم صاروخي مباشر من طالبان، وان السياح استطاعوا الخروج (منها) واصيبوا بجروح طفيفة. وهم الان في طريقهم الى هرات".

ومساء الخميس، أعلنت حركة طالبان عبر حسابها على تويتر مسؤوليتها عن الهجوم.

من جهته اشار المتحدث باسم حاكم هرات فرهاد جيلاني، الى ان السياح كانوا مسافرين في موكب تحت حماية الجيش الأفغاني الذي رد بإطلاق النار، مؤكدا ان "العديد من (عناصر) طالبان قتلوا".

ولم تتبن حركة طالبان حتى الان هذا الهجوم.

ووقع الهجوم في اقليم جشت الشريف في ولاية غور الجبلية المعزولة (وسط)، في منتصف الطريق بين ولايتي باميان وهرات الغنيتين بالآثار واللتين تعتبران هادئتين نسبيا في البلاد.

- طرق محفوفة بالمخاطر -

مع ذلك تشهد مناطق عدة في غور اضطرابات وتستهدف من قبل طالبان.

ويعتبر السفر برا خطيرا للغاية في أفغانستان، حيث تتزايد هجمات المسلحين الإسلاميين خصوصا في شمال البلاد وجنوبها، وشرقها ايضا حيث تدور معارك عنيفة.

والتنقل بدون مواكبة القوات المسلحة الافغانية ليس مضمونا ايضا. ففي مطلع حزيران/يونيو قتل الصحافي الاميركي ديفيد جليكي من الاذاعة العامة ان بي ار سير مع زميله المترجم الافغاني ذبيح الله تمنى بينما كانا مسافرين ضمن موكب عسكري في ولاية هلمند المضطربة بجنوب افغانستان.

كذلك تتعرض حافلات محلية بانتظام لمكامن على الطرقات.

وبالنسبة للاجانب فان خطر التعرض للاختطاف مرتفع ايضا. وقد رفعت الولايات المتحدة مستوى تحذيرها في ايار/مايو معتبرة ان خطر الاختطاف "مرتفع جدا" بعد ان نجا احد رعاياها بصعوبة من عملية خطف في وسط كابول.

الى ذلك يتعرض موظفو الوكالات الانسانية الاقل حماية من الدبلوماسيين او العسكريين الاجانب، بشكل خاص لعملية الخطف التي يمكن ان تكون اجرامية او سياسية.

وقد خطفت امرأة هندية في الاربعين من العمر تعمل لمؤسسة آغا خان في التاسع من حزيران/يونيو في كابول قبل ان يفرج عنها في 23 تموز/يوليو بعد ستة اسابيع من اختطافها.

وبعيد ذلك، أفادت مصادر رسمية افغانية وباكستانية ان ستة اشخاص كانوا يستقلون مروحية حكومية باكستانية تم احتجازهم الخميس في شرق افغانستان بعدما اجبرت المروحية على القيام بهبوط اضطراري.

وقال حميد الله حميد حاكم اقليم ازرا في ولاية لوغار حيث وقع الحادث لفرانس برس ان "المروحية هبطت اضطراريا والاشخاص الستة الذين كانوا فيها وجميعهم اجانب احتجزتهم طالبان".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب