محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رجال امن افغان في موقع انفجار وقع في 02 آذار/مارس 2018 في كابول

(afp_tickers)

قتل ستة اشخاص على الاقل في هجوم بالقنابل والرصاص لا يزال مستمرا الأحد على مبنى حكومي في مدينة جلال اباد في شرق افغانستان، بحسب ما أعلن مسؤولون.

وقال المتحدث باسم حاكم ولاية ننغرهار عطاء الله خوجياني لوكالة فرانس برس ان انفجارين وقعا قرب مديرية المالية مضيفا ان "عددا من المهاجمين" اقتحموا المبنى.

وأكد ان "قوات الامن تطاردهم وتواجههم" مضيفا أن "ستة مدنيين قتلوا حتى الآن وأصيب 33 بجروح. قُتل مهاجم واحد فيما عملية التطهير جارية".

وذكر مسؤولو دائرة الصحة في المدينة في وقت سابق أن المستشفيات استقبلت أربع جثث على الأقل و20 مصابا.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

وجلال أباد، كبرى مدن ولاية ننغرهار المحاذية لباكستان، والتي تعد بعض مناطقها معاقل لتنظيم الدولة الإسلامية فيما ينشط عناصر طالبان كذلك في المنطقة.

والهجوم هو الحلقة الأخيرة في سلسلة العنف الدامي الذي يضرب افغانستان في وقت تزيد المجموعات المسلحة هجماتها فيما تكثف القوات الافغانية المدعومة من الولايات المتحدة غاراتها الجوية وعملياتها البرية.

ويأتي الهجوم بعد أيام من شن انتحاريين ومسلحين سلسلة اعتداءات بدت منسقة واستهدفت مركزي شرطة في كابول الأربعاء ما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل.

وشهد نيسان/ابريل سلسلة من الهجمات عمت البلاد واستهدفت مراكز تسجيل للناخبين في وقت تستعد البلاد للانتخابات التشريعية التي لطالما تأجلت ويتوقع أن تجري في تشرين الأول/اكتوبر.

ولم تخف طالبان ولا تنظيم الدولة الإسلامية نيتهما تعطيل الانتخابات فيما أعرب مسؤولون عن قلقهم من أن تؤثر المشاركة الضئيلة للناخبين على مصداقية الاقتراع.

وأطلقت طالبان مؤخرا هجومها السنوي الذي يتزامن مع دخول فصل الربيع في رفض واضح لعرض الحكومة الافغانية الجلوس على طاولة الحوار.

واعلنت طالبان في بيان بتاريخ 25 نيسان/ابريل إطلاق "عملية الخندق" التي تستهدف القوات الاميركية و"عملاءها الاستخباراتيين" و"أنصارها المحليين".

وكثف تنظيم الدولة الإسلامية هجماته كذلك خلال الأشهر الأخيرة تحديدا في كابول.

وكان تسعة صحافيين بينهم مدير قسم التصوير لدى مكتب وكالة فرانس برس في كابول شاه مراي ضمن 25 شخصا قتلوا في هجوم انتحاري مزدوج تبناه تنظيم الدولة الإسلامية في العاصمة في 30 نيسان/ابريل.

وتحولت كابول إلى أحد أخطر الأماكن في البلاد بالنسبة للمدنيين في وقت تحاول قوات الأمن جاهدة السيطرة على العناصر المسلحة عقب انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي المقاتلة نهاية 2014.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب