محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مسلحون موالون للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في محيط مطار عدن في 19 اذار/مارس 2015

(afp_tickers)

ادت اشتباكات بين قوات الامن الخاصة المحسوبة على الحوثيين ومقاتلين موالين للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في محيط مطار عدن الدولي (جنوب) وفي وسط المدينة الى سقوط ما لا يقل عن ستة قتلى و20 جريحا، وفق حصيلة اولية من مصادر امنية.

والاشتباكات التي اندلعت ليلا في محيط المطار امتدت قبل الظهر الى داخل حرم المطار، وفق ما افاد شهود، ودرات بين قوات الامن الخاصة بقيادة العميد عبد الحافظ السقاف واللجان الشعبية الموالية للرئيس هادي قبل ان تتدخل قوات من الجيش موالية لهادي.

وافاد مصدر قريب من العميد السقاف لوكالة فرانس برس عن مقتل ثلاثة من عناصر قوات الامن الخاصة واصابة ستة في المعارك التي دارت منذ مساء الاربعاء فيما اعلن مسؤول في اللجان الشعبية مقتل اثنين من عناصره واصابة سبعة بجروح.

واستهدفت النيران برج المراقبة في المطار بحسب اقوال شهود اكدوا ان الاشتباكات باتت تدور داخل حرم المطار.

وقالت مصادر ملاحية وفي الشرطة ان القوات الخاصة تمكنت من السيطرة على اجزاء من المطار من الجهة الشرقية والغربية فيما بقي القسم الاكبر من المطار بما في ذلك المدرج تحت سيطرة اللجان الشعبية.

واندلعت المعارك بعد انتشار وحدات من قوات الامن الخاصة على عدد من محاور الطرقات بما في ذلك قرب المطار، ورد مسلحو اللجان الشعبية التي شكلت خصوصا من افراد القبائل للتصدي سابقا لتنظيم القاعدة في الجنوب، ما ادى الى مواجهات قي عدد من احياء المدينة.

وتركزت الاشتباكات ايضا خلال الليل في جولة العريش شرق مطار عدن بالإضافة الى البوابة الجنوبية للمطار.

الا ان اللجان الشعبية تمكنت مع القوات الموالية للرئيس اليمني في النهاية من السيطرة على المطار وتراجعت قوات الامن الخاص الى مواقعها.

وقال شهود عيان ان دبابات ومصفحات خرجت في وقت من القصر الرئاسي بحي كريتر وأخرى من القصر الجمهوري بحي التواهي وتوجهت نحو مطار عدن لمساندة اللجان الشعبية الموالية للرئيس هادي.

واكد مصدر عسكري لوكالة فرانس برس ان هذه التعزيزات التي قادها وزير الدفاع محمود الصبيحي الذي امشق عن الحوثيين والتحق بهادي في عدن، "قد استعادت السيطرة على مطار عدن".

وذكر المصدر ان "قوات السقاف اجبرت على التراجع تحت ضغط التمشيط الكثيف".

وبعد ذلك، اندلعت اشتباكات مجددا في محيط مقر قوات الامن الخاصة التي هي في الاساس موالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح المتحالف مع الحوثيين.

وتشهد عدن توترا كبيرا بين قوات الامن الخاصة واللجان الشعبية على خلفية رفض قائد هذه القوات العميد السقاف قرارا جمهوريا قضى باقالته.

وادت حدة المواجهات في منطقة المطار الى الغاء الرحلات وكانت الملاحة الجوية ما تزال معلقة عند الظهر.

وقال مصدر ملاحي لوكالة فرانس برس "لقد تم تعليق حركة الملاحة في المطار والغيت الرحلات".

واضطر مسافرون قدموا في الصباح الى المطار للعودة ادراجهم بسبب القتال، بحسبما افاد شهود عيان لوكالة فرانس برس.

وسجلت عدة مواجهات في عدن خلال الليل.

وقتل عنصر في القوات الخاصة واصيب اربعة بجروح في مواجهات مع اللجان الشعبية بالقرب من مبنى الاداري المحلية في وسط عدن.

الى ذلك، القت اللجان الشعبية القبض على 15 عنصرا من قوات الامن الخاصة كانوا منتشرين امام فرع المصرف المركزي في عدن.

وكان هادي وصل الى عدن في 21 شباط/فبراير حيث استأنف مهامه كرئيس معترف به دوليا فيما يستمر الحوثيون بالسيطرة على صنعاء منذ ايلول/سبتمبر.

ومطلع شباط/فبراير، سيطر الحوثيون على دار الرئاسة في صنعاء وحلوا البرلمان وفرضوا الاقامة الجبرية على هادي ومسؤولسين كبار، الا ان هادي تمكن من الافلات والانتقال الى عدن.

الى ذلك، تبنى تنظيم انصار الشريعة، وهم اسم يتخذه تنظيم القاعدة في اليمن، اغتيال الاعلامي والقيادي الحوثي عبدالكريم الخيواني الاربعاء في صنعاء.

وكان الخيواني حاز عام 2008 جائزة منظمة العفو الدولية للصحافيين العاملين في مناطق الخطر.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب