Navigation

ستة قتلى في تفريق مسيرات ضد كابيلا في كينشاسا وفق الامم المتحدة، وقتيلان بحسب السلطات

محتجون يحرقون اطارات خلال تظاهرة تطالب الرئيس جوزف كابيلا بالتنحي في كينشاسا في 21 كانون الثاني/يناير 2018 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 21 يناير 2018 - 12:35 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

قتل ستة اشخاص الاحد في الكونغو الديموقراطية اثناء تفريق قوى الامن تظاهرات احتجاج على بقاء الرئيس جوزف كابيلا في السلطة كما ذكرت الامم المتحدة، في حين اعترفت السلطات فقط بمقتل شخصين.

في هذا الوقت، دعا البابا فرنسيس من البيرو السلطات في الكونغو الديموقراطية الى تجنب "كل اشكال العنف".

وفي مختلف انحاء البلاد، اصيب 49 شخصا على الاقل واعتقل اكثر من مئة بحسب حصيلة غير نهائية لبعثة الامم المتحدة في جمهورية الكونغو.

وافادت الشرطة الكونغولية ان تسعة من عناصرها جرحوا اصابة اثنين منهم "بالغة".

وسجل سقوط القتلى في كينشاسا فيما رصدت اصابات وتوقيفات في جميع انحاء البلاد بحسب المصدر.

واستخدمت قوى الامن الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي في تفريق المتظاهرين بحسب بعثة الامم المتحدة التي اعلنت ارسال مراقبين ميدانيين، وشهود بينهم صحافيون في وكالة فرانس برس.

وقال الطبيب والوزير السابق جان باتيست سوندجي لوكالة فرانس برس ان شابة في الرابعة والعشرين من عمرها قتلت بعد اطلاق النار من سلاح رشاش على مدخل كنيسة سان فرنسوا دو سال في بلدة كيتامبو.

واكد والد الشابة مقتلها في حديث مع وكالة فرانس برس افاد فيه انه شرطي.

وتعرض شخص ثان لاطلاق نار مباشر من جانب شرطي، وفق مصدر قريب من الرئاسة.

وقال ايفون رمازاني المسؤول في مكتب الرئاسة لفرانس برس "اوقف الشرطي وسيحال على القضاء".

وكانت السلطات الكونغولية حظرت مجددا اي مسيرات تنظم تلبية لدعوة جمعيات كاثوليكية اطلقت تحركا مماثلا في 31 كانون الاول/ديسمبر الفائت لمطالبة الرئيس كابيلا بان يعلن عدم نيته الترشح لولاية ثالثة، علما بان ولايته الثانية والاخيرة انتهت في كانون الاول/ديسمبر 2016 ومن المقرر ان تجري الانتخابات الرئاسية المقبلة في 23 كانون الاول/ديسمبر 2018.

وادى قمع المسيرات في 31 كانون الاول/ديسمبر الى ستة قتلى خمسة منهم في كينشاسا بحسب الامم المتحدة في حين لم تعترف السلطات بسقوط اي قتيل.

- "الخير المشترك" -

ومن ليما حيث يواصل زيارته للبيرو قال البابا فرنسيس الاحد "اليوم، تلقيت انباء مقلقة جدا من جمهورية الكونغو الديموقراطية. فلنصل من اجل الكونغو".

واضاف "اطلب من السلطات والمسؤولين ان يبذلوا ما في وسعهم لتجنب كل اشكال العنف والسعي الى حلول من اجل الخير المشترك".

وبعد القداس في وسط كينشاسا، سار مئات من الاشخاص حاملين سعف النخيل وكتبا مقدسة على طول حوالى كيلومترين قبل ان يصطدموا بقوات الامن.

وحمل المشاركون في المسيرة صلبانا ومسابح وكانوا يرددون اغنية "السيدة العذراء تأتي لتخلص البلاد". وسار في مقدمة الموكب كهنة وفيتال كاميرهي احد قادة المعارضة.

وذكر صحافي من فرانس برس ان الشرطة التي لم تتدخل في البدء، استخدمت الغاز المسيل للدموع قبل ان تتعرض للرشق بالحجارة.

واصيب 16 شخصا على الاقل بينهم اربعة اصاباتهم خطيرة على ما اعلنت لفرانس برس ممرضة في مركز طبي قرب كنيسة سان جوزيف في حي شعبي اخر في كينشاسا.

ونددت البعثة الاممية بـ24 "توقيفا اعتباطيا" في تجمع مواطنين في بيني في اقليم شمال كيفو.

واصيب 11 شخصا في كيسانغاني (شمال شرق) بحسب المصدر نفسه. وحاول شبان في هذه المدينة مقاومة قوات الامن عبر احراق اطارات وفق مراسل فرانس برس.

وفي غوما (شرق) فرقت الشرطة ايضا متظاهرين مستخدمة الغاز المسيل للدموع.

وتحظر الكونغو الديموقراطية كل التظاهرات منذ اعمال العنف التي شهدتها في ايلول/سبتمبر 2016 قبل انتهاء الولاية الثانية والاخيرة للرئيس كابيلا.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟