أ ف ب عربي ودولي

عملية امنية للشرطة البنغلادشية في شهباز بور بمولفيبازار في 30 آذار/مارس 2017

(afp_tickers)

قتل خمسة جهاديين مفترضين ورجل اطفاء بينما انقذ طفلان الخميس في مداهمة لقوات الامن في شمال غرب بنغلادش، حسبما اعلنت الشرطة.

وكانت السلطات فرضت طوقا حول منزل في قرية هباشبور في منطقة راجشاهي بعد تلقيها معلومة باختباء اعضاء من "جماعة المجاهدين" المحظورة في بنغلادش، عندما خرجت منه عائلة مشتبه بها وشنت هجوما مباغتا على قوات الامن.

تخوض السلطات في بنغلادش حملة واسعة النطاق ضد مجموعات جهادية اعلنت مسؤوليتها في السنوات الاخيرة عن هجمات عدة ضد ملحدين او اجانب او اقليات.

وصرح سوميت تشودوري المسؤول في الشرطة لوكالة فرانس برس "قتل خمسة متطرفين برصاص قواتنا وهم اب وزوجته وابنيهما وابنتهما".

واضاف تشودوري "القى واحد منهم قنابل يدوية بينما هاجم فرد اخر رجل اطفال مستخدما قضيبا حادا. وتوفي الاخير لاحقا متأثرا بجروحه".

وانقذت الشرطة طفلا عمره شهران وصبيا في السابعة وتشتبه في ان امراة لا تزال مختبئة في المنزل.

ولم يتضح بعد إن كان الابنان والابنة الذين قتلوا بالغين، ولكن الشرطة قالت ان الاصغر بينهم ويدعى "الامين" ولقبه "حمزة" كان المشتبه به الرئيسي.

وتشن بنغلادش عملية أمنية واسعة ضد المجموعات الجهادية منذ اعتداء وقع في دكا في تموز/يوليو الماضي، واسفر عن 22 قتيلا معظمهم من الأجانب.

ويقول محللون ان المجموعات الاسلامية تشكل خطرا متزايدا في البلد المحافظ حيث ادت الازمة السياسية المستمرة منذ فترة طويلة الى انتقال معارضي الحكومة الى التطرف.

والثلاثاء، اقتحم ثلاثة رجال مسجدا في بنغلادش وهاجموا رجل دين من الاقلية الاحمدية بالسواطير مما ادى الى اصابته بجروح خطيرة.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي