محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مظليون اميركيون خلال مناورات تدريبية في بولندا في 7 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

اعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ الاثنين ان الحلف سينشر اربع كتائب "قوية" في بلدان البلطيق الثلاث وفي بولندا، ردا على ما تقوم به روسيا في اوكرانيا.

وقال لدى عرض برنامج اجتماع لوزراء الدفاع في الحلف الثلاثاء والاربعاء في بروكسل، "سنتفق على ان ننشر بالتناوب اربع كتائب قوية متعددة الجنسيات في بلدان البلطيق وبولندا. وهذا سيبعث برسالة واضحة ان الحلف الاطلسي مستعد للدفاع عن جميع الحلفاء" في حال تعرضهم لعدوان.

وسيتخذ وزراء الدفاع الثلاثاء قرار ارسال قوات الى الحدود الشرقية للحلف الامر الذي تعتبره روسيا تحديا لها على ان يتم الاتفاق على حجم ونطاق وتشكيلة هذه الكتائب في وقت لاحق.

وقال سفير الولايات المتحدة لدى الحلف دوغلاس لوت "سننشر اذن قوات مقاتلة" و"كل كتيبة تضم 800 الى الف جندي" سينتشرون بالتناوب لفترة تراوح "بين ستة وتسعة اشهر".

واضاف ان "هذا الوجود المتقدم يؤكد ان اي انتهاك او هجوم يطاول اراضي هذه الدول الاربع الحليفة سيؤدي فورا الى اتصال بقوات الحلف الاطلسي وسيفضي الى ردود سريعة من جانب بقية اعضاء الحلف".

ويكمل نشر هذه الكتائب سلسلة تدابير اتخذت منذ اندلاع النزاع الاوكراني في ربيع 2014 لزيادة قدرة الجيوش الحليفة على الرد ودعم الدول الاعضاء في الحلف التي لديها حدود مشتركة مع روسيا.

وقال ستولتنبرغ "ينبغي الا يعتري ما فعلناه أي شك بأنه رد على تصرفات روسيا في القرم وفي اوكرانيا" حيث يتهم الغرب موسكو بدعم الانفصاليين.

واضاف خلال مؤتمر صحافي "قبل ذلك لم يكن مطروحا الحديث عن وجود عسكري كالذي سننشره في بلدان البلطيق وبولندا (...) دفاعنا وردعنا لا يقومان فقط على أربع كتائب. هذه (الكتائب) ستكون جزءا من تغير اعمق بكثير في قدراتنا ردا على التحديات التي نواجهها".

وسيؤكد قادة دول الحلف في قمتهم في وارسو في 8 و9 تموز/يوليو نشر هذه القوات وكشف تفاصيلها العملية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب